في ظل الظروف المعقدة والمركبة التي يعيشها مجتمعنا، ومن أجل حياة مشتركة، وضمن مبادرة قطرية في المجتمعين العربي واليهودي، بادرت جهات عديدة من جمعيات المجتمع المدني بالتعاون مع ناشطات وناشطين في مختلف المجالات، في إطار العمل المشترك بين العرب واليهود، لمبادرة قطريه تضم المجتمعين اليهودي والعربي، تنادي للعمل المشترك ولحياة مشتركة، وتدعو الى الحوار، واحترام حرية الرأي وتقبل الآخر، دون تمييز او عنصرية، هدفها إقامة حوار مبني على التفاهم والمساواة بعيدًا عن العنصرية.
وفي لقاء مع فضيلة الشيخ موفق طريف الرئيس الروحي للطائفة الدرزية قال يجب على رجال الدين المطالبة بالسلام والتآخي، ونبذ الحرب، والإرهاب، والعنف، وأضاف أنه يأمل أن نتوحد ضد ما يجري بالمنطقة من عنف.
ودعى فضيلة الشيخ للحوار والجلوس مع بعضنا البعض لأن هذا ما سيأتي بالثمار من أجل السلام والمحبة. أما الحرب دمار على الجميع، وأكد أن الحرب دمار على الجميع، ويجب على جميع الأطراف التنازل والتفاوض من أجل مستقبلنا ومستقبل ابناءنا.
وشدد فضيلته على الحياة المشتركة، على الرغم من وجود “أعشاب ضارة”، لكن هذه الأعشاب يجب علينا ان لانعطيها فرصة أن نجتزها.
وأختتم حديثه مؤكدا أن “المشترك ما بنترك”
من أجل مستقبل أفضل لنا وللأجيال القادمة.




