#عكانت
عكا: وصل الى موقع عكانت خبر من مجموعة 5000 في عكا خبر جاء فيه: ” أحيت مجموعة 5000 يوم الجمعة الأخير اللقاء الثامن من سينما المرسم. الأمسية ابتدات بإلقاء كلمة قصيرة من قبل عضو المجموعة زمزم فاعور، وتم عرض فيلم “اصطياد اشباح” للمخرج رائد انضوني الذي يسلط الضوء في فيلمه على قضية الأسرى بشكل مختلف عن المألوف. حيث ان طاقم الممثلين بالفيلم هم أسرى محررون عليهم بناء سجن بأيديهم، لتمثيل مقاطع فيلم تحت إدارة المخرج، مما أعاد لمخيلتهم ذكريات صعبة قاسية مروا بها في فترة أسرهم. حمل الفيلم رموز مختلفة توضح صعوبة استمرارية الحياة العادية ما بعد الخروج من الأسر وتأثير هذه التجربة على الحالة النفسية والحياة الاجتماعية.
تلت عرض الفيلم حلقة نقاش وحوار بمشاركة ضيفينا العزيزين، الأسير المُحرر ورئيس رابطة الأسرى منير منصور والشاعرة الناشطة والأسيرة المُحررة دارين طاطور. كانت حلقة النقاش بمُحاورة، ضحى ادلبي، عضو 5000، وارتكزت الأسئلة بالأساس على رأيهم بالفيلم، التجربة الشخصية، التحديات بعد الأسر وعلى رؤيتهم لما يطمحون به من تغيير مجتمعي بكل ما يخص قضية الأسرى. بالرغم من التجربتين المختلفتين، عبّر الضيفين عن المعاناة المزدوجة التي مروا بها؛ عدائية الحكومة الاسرائيلية من جهة، والمجتمع العربي من جهة أخرى حيث انه، برأيهما، يقوم بسجن الأسرى مرات اخرى بالإقصاء الذي يمارسه بسبب الخوف او بسبب رفع أصابع اللوم اتجاهه او عدم تشغيله على سبيل المثال بدلا من ممارسة احتضانهم وتشجيعهم على الاستمرار بمجابهة الحياة. فالمجتمع قد يكون عائق إضافي لمن دافع عن قضية وتحتّم عليه عيش أسوأ الظروف التي لم يكن يتخيلها انسان.
حلقة النقاش تميزت بانقلاب حاد ساخر، بمعنى أن الاسرى المحررين يوجهون أصابع الاتهام للمجتمع هذه المرة وليس العكس، فكان درسا مهما مؤثرا لمن حضر وسمع وانتهت الأمسية بالحديث عن التحدي في كسب لقمة العيش في ظل الإقصاء الموجود من المجتمع، عن مواكبة النضال والثبات، والدعم النفسي للاسرى المتمثّل حتى بخطوات صغيرة، بالاضافة لدورنا في تعزيز المجتمع وتنمية طاقاته وقدراته بشكل عام.
مجموعة 5000 تشكر الضيوف الكرام على تلبية الدعوة وايمانهم في نشر الوعي ضد القسوة المتمارسة ومحاولة تخفيفها، وتشكر الجمهور الداعم ولكل من ساعد على إتمام هذه الأمسية. وتدعو للمشاركة بنشاطات المجموعة”.









