فُجعت مدينة يافا بخبر وفاة الشاب محمود دكة، متأثراً بجراح بالغة أُصيب بها إثر تعرضه لجريمة إطلاق نار قبل بضعة أيام، ليلتحق بشقيقه محمد الذي لقي مصرعه بالطريقة ذاتها قبل فترة قصيرة.
تفاصيل الفاجعة المزدوجة لعائلة دكة:
فارق الشاب محمود الحياة في المستشفى بعد فشل المحاولات الطبية لإنقاذه من الإصابة الحرجة التي لحقت به جراء تعرضه للرصاص. وفي تفصيل مأساوي يعكس قساوة الحدث، كان الضحية قد احتفل بزفافه قبل أقل من شهرين فقط.
تأتي هذه الجريمة لتضاعف من حجم المأساة التي تعصف بالعائلة، حيث قُتل شقيقه محمد هو الآخر رمياً بالرصاص في جريمة منفصلة وقعت قبل نحو ثلاثة أشهر.
وتُعيد هذه الحادثة المأساوية تسليط الضوء بقوة على تصاعد وتيرة العنف وجرائم القتل التي تفتك بالمجتمع العربي وتستهدف عائلات بأكملها، وسط مطالبات مستمرة للجهات المسؤولة بالتحرك الفوري لوقف شلال الدم.



