في مفارقة قاسية ومؤلمة، وبدلاً من الاحتفال بأول أيام العيد، فُجعت مدينة عرابة البطوف صبيحة اليوم بوقوع جريمة إطلاق نار مروعة أسفرت عن مقتل مجدي عاطف من سكان المدينة، وهو في الأربعينيات من عمره، مما ألقى بظلال من الحزن والصدمة والأسى على المنطقة بأسرها.
بحسب البيان الرسمي للشرطة، تم إخلاء الضحية من مسرح الجريمة وهو يعاني من إصابات حرجة جداً جراء تعرضه لعيارات نارية. ورغم محاولات الطواقم الطبية الحثيثة لإنقاذ حياته، اضطر الأطباء في المستشفى لإقرار وفاته متأثراً بجراحه البالغة.
سارعت قوات كبيرة من الشرطة إلى موقع الجريمة فور تلقي البلاغ، وباشرت على الفور بإغلاق المنطقة وإجراء عمليات تمشيط واسعة النطاق للبحث عن المشتبه بهم في تنفيذ عملية القتل.
أكدت الشرطة أنها فتحت تحقيقاً رسمياً في ملابسات الحادثة، مشيرة إلى أن خلفية الجريمة والظروف الدقيقة التي أدت إليها لا تزال قيد الفحص والتحقيق.


