لقي الشاب إميل حسين مصرعه إثر تعرضه لجريمة إطلاق نار وحادثة عنف قاسية وقعت في قرية عين الأسد، فيما عُثر في منطقة قريبة على مركبة مشتعلة يُرجح ارتباطها بتنفيذ الجريمة.
تعرض الضحية لإطلاق نار مباشر أسفر عن إصابته بجراح بالغة الخطورة، مما أدى إلى مقتله وإقرار وفاته متأثراً بتلك الإصابات.
بالتزامن مع وقوع الجريمة، عُثر على سيارة تلتهمها النيران بالقرب من مشارف القرية. وتشير التقديرات والشبهات الأولية للشرطة إلى أن الجناة استخدموا هذه المركبة لتنفيذ جريمة الاغتيال والفرار من مسرح الحدث، قبل أن يعمدوا إلى إضرام النار فيها بهدف إخفاء آثارهم وطمس الأدلة الجنائية.
فور تلقي البلاغات، سارعت قوات معززة من الشرطة إلى مسرح الجريمة وموقع المركبة المشتعلة. وباشرت القوات بفرض طوق أمني وإغلاق محيط المنطقة لجمع الأدلة والبيّنات، بالتزامن مع إطلاق عمليات بحث وتمشيط واسعة النطاق في محاولة لتقفي أثر الجناة والوقوف على الدوافع والخلفيات الكامنة وراء هذه الجريمة.




