أظهرت نتائج استطلاع للرأي حول توزيع مقاعد الكنيست، نُشرت عبر قناة “القناة 12 الإسرائيلية”، صورة توصف بأنها مقلقة لمعسكر رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق نفتالي بينيت، في ظل تنافس سياسي محتدم داخل معسكر الوسط–اليسار في إسرائيل.
وبحسب نتائج الاستطلاع، حصل حزب “بياحد” بقيادة نفتالي بينيت ويائير لابيد على 21 مقعدًا في الكنيست، بينما حصل حزب “يَشار!” بقيادة غادي آيزنكوت على 19 مقعدًا، ما يعكس تقاربًا واضحًا بين القوى السياسية الرئيسية داخل هذا المعسكر.
وفي استطلاع آخر نشرته صحيفة “معاريف”، حصل حزب “بياحد” على 23 مقعدًا، مقابل 17 مقعدًا لحزب “يَشار!”، وهو ما يشير إلى تباين في الأرقام، مع الحفاظ على الاتجاه العام المتمثل في تقلص الفجوة بين القوائم السياسية المتنافسة.
كما أظهر استطلاع شامل حصول أحزاب المعارضة مجتمعة على 60 مقعدًا في الكنيست، مقابل 50 مقعدًا لأحزاب الائتلاف، و10 مقاعد للأحزاب العربية، مع الإشارة إلى أن حزب “الصهيونية الدينية” لم يتجاوز نسبة الحسم، فيما انتقل جزء من ناخبيه إلى حزب الليكود بحجم مقعدين.
وفي سياق متصل، أظهرت نتائج الاستطلاع أن حزب آيزنكوت يحل في المرتبة الثالثة مع 17 مقعدًا، بينما لا يتجاوز حزب “الصهيونية الدينية” نسبة الحسم.
كما بيّن الاستطلاع أن 62% من المستطلعين، بينهم 66% من ناخبي الائتلاف و62% من ناخبي المعارضة، يعتقدون أن على رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو عدم السماح للرئيس الأميركي دونالد ترامب بتحديد طبيعة العمليات العسكرية الإسرائيلية، مقابل 25% يرون أن نتنياهو مضطر للخضوع لهذا الموقف، فيما قال 13% إنهم لا يملكون رأيًا في ذلك.
وفي تعليقه على هذه النتائج، قال المحلل السياسي أميت سيغال إن ما جرى خلال الأسابيع الأخيرة يشكل “إنذارًا مبكرًا” لمعسكر بينيت، مشيرًا إلى أن التطورات في استطلاعات الرأي تستدعي إعادة تقييم الاستراتيجية السياسية للحزب.




