قتل الشاب محمد عبد زيدان في الثلاثينيات من عمره، فجر اليوم الخميس، إثر تعرضه لجريمة إطلاق نار في بلدة الرينة، في جريمة جديدة تضاف إلى سلسلة جرائم العنف التي تشهدها البلدات العربية.
وأفاد الناطق بلسان نجمة داوود الحمراء بأن بلاغا ورد إلى مركز الطوارئ 101 عند الساعة 03:23 فجرا، حول إصابة رجل بإطلاق نار في البلدة.
وعند وصول الطواقم الطبية إلى المكان، عثر المسعفون على الشاب فاقدا للوعي ومن دون نبض أو تنفس، وهو يعاني من إصابات نافذة وخطيرة في أنحاء جسده.
وأضافت الطواقم الطبية أنها أجرت الفحوصات اللازمة للمصاب، إلا أنها اضطرت إلى إقرار وفاته في المكان متأثرًا بجراحه البالغة.
تحقيقات الشرطة:
أفاد المتحدث باسم الشرطة في بيان له، أن قوات الشرطة باشرت التحقيق في ملابسات حادثة إطلاق نار استهدفت شخصاً في بلدة الرينة، مما أسفر عن مقتله، في حين لم تُعرف هويته بعد. وأضاف البيان أن قوات الشرطة هرعت إلى مسرح الجريمة، وشرعت بعمليات تمشيط واسعة للبحث عن المشتبه بهم، إلى جانب التحقيق وجمع الأدلة لمعرفة ملابسات الحادثة التي تبين أن خلفيتها جنائية.
تقرير نجمة داوود الحمراء:
من جانبه، أوضح الناطق بلسان مؤسسة “نجمة داوود الحمراء” أن مركز الاستعلامات 101 في منطقة “الجلبوع” تلقى بلاغاً عند الساعة 03:23 فجراً حول إصابة رجل في الرينة. ولدى وصول الطواقم الطبية إلى المكان، اضطرت لإقرار وفاة رجل يبلغ من العمر نحو 30 عاماً متأثراً بإصابات مخترقة (عيارات نارية) في جسده.
وفي تفاصيل الحادثة، قال المضمدان ربيع خوري وعبد جواميس: “رأينا المصاب ملقى على الأرض وهو فاقد للوعي، ودون نبض أو تنفس، ويعاني من إصابات مخترقة وقاسية في جسده. أجرينا الفحوصات الطبية اللازمة، ولكن للأسف الشديد كانت إصاباته بالغة الأثر، ولم يتبقَ أمامنا سوى إقرار وفاته في المكان”.



