أعلنت نقابة الممرضين والممرضات عن نزاع عمل، احتجاجًا على ما وصفته بالضغوط الكبيرة وغير المحتملة التي تواجهها الطواقم الطبية، إلى جانب النقص الحاد في أعداد طواقم التمريض.
وبحسب الإعلان، فإن نزاع العمل يتيح لنحو 60 ألف ممرض وممرضة يعملون في المستشفيات، وصناديق المرضى، وخدمات الصحة العامة، تنفيذ إضراب خلال نحو أسبوعين في حال عدم التوصل إلى حلول.
وأعلنت الهستدروت عن نزاع عمل للممرضين والممرضات في المستشفيات، والعيادات، والمراكز الطبية، ومراكز رعاية الأم والطفل، وفي مدارس التمريض وغيرها. ويأتي ذلك بسبب أعباء العمل المتزايدة، الإنهاك الجسدي والنفسي، وتملص الدولة وأصحاب العمل من تحسين الشروط. وسيشمل النزاع نحو 60,000 ممرض وممرضة.
من بين أسباب النزاع:
– الارتفاع المستمر في ضغط العمل المفروض على الممرضين والممرضات في أقسام المستشفيات، وفي العيادات الجماهيرية، وصحة المجتمع، وكل ذلك دون تقديم حلول لائقة.
– المسّ الجوهري بشروط العمل مما يهدد جودة الرعاية الطبية.
– الإنهاك الجسدي والنفسي والمهني، وانخفاض نسبة الطواقم الطبية مقارنة بعدد المرضى دون تخصيص الموارد المناسبة.
– تملص الدولة وأصحاب العمل من مطالب ممثلي الممرضين والممرضات، والتهرب من تصحيح وتحسين ظروف العمل المتدنية، والتي تشمل من بين أمور أخرى نقصاً في البنى التحتية، وأسرة الاستشفاء، والكوادر المهنية.
– فرض قيود وتقليصات من قبل الدولة وأصحاب العمل تحد من القدرة على توظيف ممرضين جدد.
– المسّ بمهنة التمريض: استبدال (الممرضة المسؤولة عن التعقيم) في غرف العمليات بموظف تقني غير مؤهل.
– النية لخصخصة خدمات صحة الطلاب بشكل أحادي الجانب، مع ما يترتب على ذلك من تداعيات على شروط وحقوق الممرضين والممرضات.
رئيس نقابة الممرضين والممرضات، شاؤول سكيف قال في اعقاب الإعلان عن النزاع العمالي: “تحديداً في الوقت الذي يواجه فيه الجهاز الصحي تحدياً غير مسبوق في علاج وإعادة تأهيل آلاف الجرحى والمصابين جسدياً ونفسياً جراء الحرب، يستمر الممرضون والممرضات في تحمل أعباء ثقيلة لا تُطاق على أكتافهم، إلى جانب النقص الحاد في الكوادر الطبية والبنى التحتية. وبدلاً من دعم صمود من يتواجدون في خطوط المواجهة الأولى في الرعاية الطبية، تستمر الدولة وأصحاب العمل في تجاهل الضائقة والإنهاك المتزايد. لن نتردد في استخدام كافة الأدوات المتاحة لنا ليس فقط لضمان حقوق الممرضين والممرضات، بل وأيضاً لضمان قدرة الجهاز الصحي على تقديم رعاية طبية مهنية، آمنة ولائقة للجمهور، اليوم وفي المستقبل”.



