صوره من الارشيف لقصف لبنان
شهد جنوب لبنان، ليل السبت – الأحد، موجة جديدة من الغارات الجوية والقصف المدفعي الإسرائيلي، تركزت في منطقة سلسلة علي الطاهر ومحيطها، بالتزامن مع تقارير لبنانية عن إطلاق قذائف مدفعية وسماع دوي انفجارات في عدد من المناطق الجنوبية.
وأفادت وسائل إعلام لبنانية بأن الغارات طالت منطقة سلسلة علي الطاهر، إلى جانب بلدات ومناطق في محيطها، فيما تحدثت تقارير عن تنفيذ ما وصفته بـ«حزام ناري» في المنطقة، بالتزامن مع قصف مدفعي كثيف. كما أشارت تقارير إلى نشاط عسكري بري في بعض المحاور، من دون توفر معلومات مستقلة تؤكد تفاصيله.
وتأتي هذه التطورات بعد ساعات من إصابة ثلاثة جنود إسرائيليين جراء انفجار طائرة مسيّرة مفخخة في منطقة سلسلة علي الطاهر، وفق ما أوردته وسائل إعلام إسرائيلية. وأفادت التقارير بأن الضابط والجنديين كانوا من وحدة «يهلوم» التابعة لسلاح الهندسة، وأن اثنين منهم أصيبا بجروح خطيرة، فيما وصفت إصابة الثالث بالمتوسطة، قبل نقلهم إلى مستشفى رمبام لتلقي العلاج.
إصابة ثلاثة جنود بطائرة مسيّرة
وقع انفجار الطائرة المسيّرة، بحسب التقارير الإسرائيلية، قرابة الساعة الثانية والنصف فجرًا بين يومي الجمعة والسبت، بالقرب من قوة إسرائيلية كانت تعمل في منطقة سلسلة علي الطاهر.
وبحسب المصادر ذاتها، أدت الحادثة إلى إصابة ضابط وجنديين، قبل إجلائهم لتلقي العلاج الطبي. ولم ترد في المصادر المتاحة معلومات مستقلة عن تفاصيل الهجوم أو الجهة التي أطلقت المسيّرة، فيما تنسب المصادر الإسرائيلية إطلاقها إلى حزب الله.
غارات على الأنصار ودير الزهراني
وكانت مناطق في جنوب لبنان قد تعرضت، خلال يوم السبت، لسلسلة غارات إسرائيلية، شملت بلدتي الأنصار ودير الزهراني ومناطق أخرى في محيط النبطية.
وأفادت وزارة الصحة اللبنانية، وفق ما نقلته وسائل إعلام، بمقتل 11 شخصًا وإصابة 19 آخرين جراء الغارات. وذكرت التقارير أن من بين القتلى أطفالًا ونساء، فيما تواصلت عمليات البحث والإنقاذ في بعض المواقع المستهدفة.
وبحسب التقارير اللبنانية، قُتل سبعة أشخاص في بلدة الأنصار، فيما قُتل آخرون في دير الزهراني، مع تسجيل عدد من الإصابات في الموقعين.
استهداف موقع في الأنصار
وفي سياق التصعيد، تحدث الجيش الإسرائيلي عن استهداف موقع في بلدة الأنصار، وقال إن الموقع كان يستخدمه حزب الله لإدارة أنشطته في المنطقة.
كما أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل علي سمير الحاج حسن، الذي وصفه بأنه قائد كتيبة في وحدة قوة الرضوان التابعة لحزب الله، إلى جانب عدد من الأشخاص الآخرين، في الغارة على الموقع.



