صوره من الارشيف لقصف مدينة حيفا
قاموا بتصوير مواقع استراتيجية ورسموا شعارات على الجدران مقابل المال: تم حل قضية أمنية خطيرة استغل فيها عميل إيراني قاصرين.
بعد تحقيق معقد وسري أجرته الشرطة الإسرائيلية – بقيادة قيادة منطقة آشر، بالتعاون مع وحدات لاهاف 433 ووحدة باراك ومسؤولين أمنيين – تم حل قضية أمنية خطيرة تبين فيها أن عدداً من القاصرين، من سكان منطقتي حيفا والكريوت، كانوا على اتصال مستمر بعميل أجنبي يعمل لصالح المخابرات الإيرانية.
بدأ التحقيق باعتقال مفاجئ لقاصر في مطار بن غوريون فور وصوله إلى إسرائيل، للاشتباه في تجسسه وتواصله مع عميل أجنبي. وكشف التحقيق أن التواصل الأولي تم عندما كان المشتبه به يبحث عن عمل على الإنترنت. استخدم العميل الأجنبي القاصر في البداية بطريقة “الخطوات” – حيث قام بمهام بدت “بريئة” مثل توزيع منشورات، ثم طالبه لاحقاً بالكشف عن هويته بالكامل من خلال صور.
مع ازدياد نفوذه، قام المشتبه به بتجنيد قاصر آخر، ونفذا معًا مهامًا أمنية متنوعة، شملت: كتابة عبارات تحريضية ضد الحكومة على الجدران، وتصوير مواقع مركزية واستراتيجية في وسط البلاد، ومحاولات لتوسيع نطاق العمليات لتشمل قاصرين آخرين. في مقابل هذه المهام، كان المشتبه بهما يتقاضيان مبلغًا زهيدًا لا يتجاوز بضعة آلاف من الشواقل.
واليوم، وبعد انتهاء تحقيقات الشرطة التي نجحت في جمع أدلة دامغة ضد المشتبه بهما، وبعد تقديم بيان النيابة العامة، من المتوقع أن توجه النيابة العامة في حيفا لائحة اتهام رسمية.



