قالت القائمة المشتركة في بيان أصدرته اليوم الجمعة، إنها تقف إلى جانب أهالي مجد الكروم واللجنة الشعبية والمجلس المحلي فيها، وتستنكر بشدة إقامة البؤرة الاستيطانية في منطقة الروس على أراضٍ يملك جزءاً كبيراً منها أبناء البلدة.
وأضاف البيان: “ما يجري في مجد الكروم ليس حادثاً معزولاً، بل تطبيق مباشر لما حذّرنا منه مراراً: أن نتنياهو سموتريتش وبن غفير يسعون لنقل سياسات الاستيطان والاقتلاع التي طُبّقت في الضفة الغربية إلى قرانا وبلداتنا في الجليل والنقب”.
وأكدت المشتركة أن وصول “فتيان التلال” من مستوطنات الضفة إلى أراضي مجد الكروم، بالتزامن مع خطة العشر سنوات المعلنة في كرميئيل لتعزيز الاستيطان اليهودي وتغيير الواقع الديموغرافي في الجليل، يكشف أن ما نتحدث عنه ليس تخوفاً مستقبلياً، بل خطة جارية على الأرض الآن، وموسم قطف الزيتون على الأبواب يزيد من خطورتها المباشرة على أصحاب الأرض.
واختتم البيان، أن هذا الملف الخطير يؤكد من جديد أن معركتنا في هذه الانتخابات هي بالفعل معركة وجود على أرضنا. وبأيدينا سنوقف هذه البؤرة ومنع تثبيتها، ونطالب بمحاسبة كل من سهّل هذه الخطوة إدارياً وقانونياً. وهذا يتحقق بنسبة تصويت عالية تتحول إلى قوة سياسية توصل رسالة واضحة: هذه الحكومة، وسياسات وزرائها، لن تمر على أرضنا وقرانا. صوتنا في السابع والعشرين من تشرين الأول هو خط الدفاع الأول عن كل شبر من الجليل والنقب.




