قال مصدر إسرائيلي لقناة “الحدث” السعودية إن تنفيذ جولة جديدة من الهجمات ضد إيران بات “مسألة وقت فقط”، في وقت تتزايد فيه المؤشرات بشأن التوتر حول البرنامج النووي الإيراني.
ونقلت وسائل إعلام سعودية عن المصدر الإسرائيلي قوله إن إسرائيل تتابع، بحسب تعبيره، تحركات إيرانية تهدف إلى تعزيز مكونات برنامجها النووي وتحصينها، مشيرًا بشكل خاص إلى موقع “جبل المشك” القريب من مدينة نطنز.
مصدر إسرائيلي: إيران تحاول استباق هجوم محتمل
وقال المصدر إن “إيران تكثّف نقل مكونات برنامجها النووي وتحصينها في جبل المشك القريب من نطنز”.
وأضاف أن الجانب الإسرائيلي “يرصد محاولات من جانب إيران لاستباق هجوم محتمل عليها من خلال تفعيل برنامجها النووي”.
وبحسب المصدر نفسه، فإن إسرائيل ستنفذ هجومًا جديدًا على المنشآت النووية الإيرانية في حال تجاوزت طهران ما وصفها بـ”الخطوط الحمراء”.
وقال: “سننفذ مرة أخرى هجمات ضد المنشآت النووية في إيران إذا تجاوزت طهران الخطوط الحمراء”.
قيود على الرحلات الإيرانية إلى الإمارات
وفي سياق متصل، أفادت وسيلة إعلام فارسية تعمل في الإمارات، نقلًا عن مصدر مطّلع على التفاصيل، بأن السلطات الإماراتية أبلغت شركات الطيران الإيرانية بأنها لن تتمكن من تسيير رحلات إلى أراضي الإمارات حتى إشعار آخر.
ووفق التقرير، نُقلت هذه التعليمات إلى شركات الطيران الإيرانية مساء أمس، على أن يبدأ تعليق الرحلات المتجهة إلى دبي اعتبارًا من اليوم.
ولم يورد التقرير تفاصيل إضافية بشأن مدة القرار أو أسبابه، فيما يأتي ذلك بالتزامن مع التطورات المرتبطة بحركة الطيران الإقليمي والتوتر المتصاعد في المنطقة.
طائرة إيرانية تعود إلى إيران بعد منعها من عبور أجواء تركمانستان
وفي تطور آخر يتعلق بحركة الطيران، أظهر تسجيل مصور نُشر عبر شبكات التواصل الاجتماعي طيارًا في شركة الطيران الإيرانية “وارش” وهو يبلغ ركاب إحدى الرحلات بأن الطائرة لم تحصل على إذن لدخول المجال الجوي لتركمانستان.
وكانت الطائرة في طريقها إلى العاصمة الطاجيكية دوشنبه، إلا أنها اضطرت إلى تغيير مسارها والعودة إلى إيران بعد عدم السماح لها بالمرور في المجال الجوي التركماني.
وبحسب المتحدث باسم هيئة الطيران المدني الإيرانية، فإن تركمانستان لم تمنح شركات الطيران الإيرانية التصاريح اللازمة للمرور في مجالها الجوي.
وأضاف المتحدث أن طاقم الطائرة حاول العثور على مسار بديل، يُرجح أن يكون باتجاه الشمال عبر أذربيجان، إلا أنه لم يحصل على جميع الموافقات المطلوبة لإتمام الرحلة، ما دفع الطائرة في نهاية المطاف إلى العودة إلى طهران.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار التوتر الإقليمي، فيما تستمر التقارير الإعلامية المتداولة بشأن التحركات الإسرائيلية والإيرانية والقيود المفروضة على حركة الطيران في المنطقة.




