• Dabah Baner
  • 657124814

تقرير: الولايات المتحدة تعزز دفاعاتها في السعودية وقطر تحسبًا لتجدد المواجهة مع إيران

صواريخ باتريوت

أرسل الجيش الأميركي خلال الأسابيع الأخيرة بطاريتي دفاع جوي إضافيتين من منظومة باتريوت إلى السعودية وقطر، بهدف حماية منشآت النفط والغاز في البلدين، وفق ما أفاد به مسؤولان أميركيان ومصدر إقليمي.

وبحسب التقرير، تسعى الولايات المتحدة إلى طمأنة حليفتيها في الشرق الأوسط والتأكيد على أنها ستوفر الحماية لمنشآت الطاقة الرئيسية فيهما، في حال قرر الرئيس الأميركي دونالد ترامب استئناف العمليات العسكرية واسعة النطاق ضد إيران.

وكان ترامب قد قال أمس، الخميس، إنه يدرس إمكانية تجديد الحملة العسكرية ضد إيران خلال الأسابيع المقبلة، مضيفًا: “الآن عليّ اتخاذ قرار: إما أن توقّع إيران الاتفاق، أو أنها لن تكون موجودة بعد الآن”.

ضغط سعودي وقطري أوقف هجومًا في أغسطس

وبحسب مسؤولين أميركيين، مارست قيادتا السعودية وقطر ضغوطًا على ترامب في مطلع أغسطس، عندما كان يدرس شن هجوم واسع يشمل استهداف منشآت الطاقة الإيرانية.

وأبدى البلدان مخاوف من أن ترد إيران باستهداف منشآت النفط والغاز الطبيعي التابعة لهما، وهو ما كان أحد الأسباب الرئيسية، وفق المسؤولين الأميركيين، التي دفعت ترامب إلى عدم تنفيذ الهجوم والانتقال بدلًا من ذلك إلى ممارسة ضغوط اقتصادية على طهران.

تعزيز منظومات باتريوت

خلال الشهر الماضي، أرسل الجيش الأميركي بطارية باتريوت إضافية إلى السعودية لحماية منشأة نفطية رئيسية، بينما أُرسلت بطارية أخرى إلى قطر لحماية منشأة للغاز الطبيعي.

وتحتاج الولايات المتحدة إلى موافقة السعودية لاستخدام المجال الجوي للمملكة في حال تجدد القتال على نطاق واسع. ووفق التقرير، قد لا تمنح الرياض هذه الموافقة إذا رأت أن منشآتها النفطية غير محمية بشكل كافٍ.

ورفض المتحدث باسم القيادة المركزية الأميركية (CENTCOM)، الكابتن تيم هوكينز، التعليق على هذه المعلومات.

تحركات عسكرية أميركية في المنطقة

في موازاة ذلك، تواصل الولايات المتحدة إرسال سفن حربية وطائرات مقاتلة وقوات إضافية إلى الشرق الأوسط، تحسبًا لاحتمال تجدد الحرب.

وقال مسؤول أميركي إن حاملة الطائرات “USS Theodore Roosevelt” ومجموعة القتال التابعة لها غادرت مدينة سان دييغو يوم الأحد في طريقها إلى المنطقة، ومن المتوقع أن تصل إلى الشرق الأوسط في منتصف نوفمبر تقريبًا.

ومن المقرر أن تنضم “روزفلت” إلى حاملة الطائرات “USS George H.W. Bush” الموجودة في المنطقة منذ مارس، وإلى “USS George Washington” التي أُرسلت من اليابان خلال الصيف وتوجد في المنطقة منذ نحو شهر.

وقال المسؤول إن ذلك قد يعني وجود ما يصل إلى ثلاث مجموعات قتالية لحاملات طائرات أميركية في الشرق الأوسط، مشيرًا إلى أن هذا سيعني زيادة كبيرة في القوة النارية الأميركية بالمنطقة.

لكن مسؤولًا أميركيًا آخر أوضح أنه لم يُحسم بعد ما إذا كانت «روزفلت» ستحل محل إحدى حاملات الطائرات الموجودة حاليًا في الشرق الأوسط، أم ستنضم إليها.

تعزيز إضافي بقوات المارينز

كما غادرت مجموعة الجاهزية البرمائية “Makin Island”، التي تضم ثلاث سفن برمائية وعلى متنها آلاف من مشاة البحرية التابعين لوحدة الانتشار السريع الثالثة عشرة، باتجاه المنطقة يوم الاثنين، وفق مسؤول أميركي.

ومن المتوقع أن تصل المجموعة إلى الشرق الأوسط بحلول نهاية نوفمبر، لتنضم إلى مجموعة جاهزية برمائية أخرى ووحدة انتشار سريع تابعة لمشاة البحرية، تم نشرهما في المنطقة خلال الأشهر الأخيرة.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007. يرجى ارسال ملاحظات لـ akkanet.net@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

جديد الأخبار
  • Pasteval Akka 2026
  • عكانت مربع احمر