طوبى لِمَدينة قد أشعِلت النيران!
وبجَسَد واحِد لا يُقاوم انتفضَت!!
طوبى لِبَحرها لأسْوارها وَالسّكان,
قد شقّوا الصّخر وَكرامَتهم في الأعالي لاحَت وارتفعَت,
هذهِ الأصْوات الأولى حَتى الآن,
رَفعَت رَأسَها (عَكا) وَأخبَرَت..
إصْرار بَسيط ما قبل الطوّفان!
"لا يَقرَبَني" أحَد قامَت وَصَرَخت..
"لا يَمسّني غريب عَنيّ أو أي إنسان
دونَ مُوافقتي" وَبيدها ضرَبَت!
"أنا مَن تصَدَّيتُ لِنابّليون وَأعَدتهُ إلى دِيارهِ مُهان..
مَهزومًا, مَخذولا ًحَيث قال: مُهمّتي هُنا انتهَت!!
أنا (عَكا) وَمَصير أيّ أحَد يَوَد بَيعَ الخان,
سَيكون كمَصير الهَزائِم التي سَبَقت"..
بقلم:أزهار(أبو الخير) شعبان.(عكا)




