ناقشت لجنة الداخلية في الكنيست كارثة انهيار المبنى في عكا والآثار المأساوية التي سببها بمبادرة النواب مسعود غنايم وحمد بركة وحنين زعبي.
في مداخلته قال النائب مسعود غنايم: انهيار المبنى في عكا كان حدثا أليما راح ضحيته خمسة أشخاص وأدى الى أضرار كبيرة في المباني , ومهما كان السبب فإن انهيار المبنى يدل على الحالة الصعبة للمباني في عكا القديمة وعلى الأوضاع الصعبة التي يعيشها العرب في عكا.
هذا الحدث هو ضوء أحمر وناقوس خطر ويجب العمل على منع الكارثة القادمة من خلال دعم أهالي عكا وترميم المباني الموجودة لأن هذه المباني قد تنهار من هزة أرضية أو حالة طقس صعبة لذلك يجب ان يخرج من لجنة الداخلية رسالة الى كل الجهات والمسئولين بعدم اهمال عكا القديمة وأهلها وعمل كل ما يلزم لبناء المبنى من جديد وترميم البيوت التي تضررت وإعادة السكان اليها ووضع خطة للنهوض بعكا القديمة وسكانها.
النائبة زعبي :طالبت عقد جلسة خاصة لنقاش وضع البيوت وتعامل شرطة التطوير العنصري
النائبة حنين زعبي عرضت قضية السيد توفيق سعدي، وكيف تطالبه البلدية بترميم بيته، الذي يتعرض لخطر الانهيار، رغم عدم قدرته الاقتصادية لذلك. وتحدثت زعبي عن أن لجنة الداخلية عليها أن تناقش معايير الترميم التي تضعها شركة تطوير عكا، والتي تفرضها على السكان رغم معرفتها بعدم قدرتهم الاقتصادية عليها، مما يضع أهالي عكا العرب أمام خيارين، الترميم والدخول في ديون فوق طاقتهم، أو الطرد من بيوتهم، ولو كان أمام السكان خيارا وإمكانية بتقوية البيوت وترميمها بتكلفة متواضعة، لما أهملت البيوت، لدرجة أن تهدم عدة بيوت عند في انفجار أنبوب غاز، لا يؤدي في حالة طبيعية لمثل هذه الأضرار. وطالبت زعبي لجنة الداخلية بعقد جلسة خاصة لنقاش وضع البيوت القديمة في عكا، وتعامل شرطة التطوير العنصري معها.
هذا ووعد ممثل بلدية عكا بإجراء مسح وضع البيوت واحتياجات تقوية وترميم البيوت.
وحضر الجلسة ممثلين عن الشرطة وشركة عميدار ونائب رئيس بلدية عكا ادهم جمل وزارة البنى التحتية وتغيب أعضاء سلطة تطوير عكا.
وحضر اعضاء الكنيست دوف حنين وباسل غطاس اوري مكلف وترأس الجلسة دفيد أزولاي.
وفي نهاية الجلسة أوصت اللجنة وزارات الإسكان والداخلية والرفاه دعم بلدية عكا بالميزانيات اللازمة لكي تعمل سريعا على ترميم المباني وإعادة السكان الى بيوتهم.









