• 657124814
  • 41651

الفتاة العكية رانيا كردي تخرج من المستشفى وتتماثل للشفاء بعد اصابتها بعيار ناري

 

 

 

عكا: مَن يعرف عائلة كردي، الوالد سمير وأبنائه وبناته، ومَن يعرف رانية عن قـُرب لا يُمكنه أن يصدّق أو يستوعب ما جرى لها، فهي أولاً فتاة صغيرة، لا تتجاوز الـرابعة عشرة من العمر، وهي رقيقة، لا تؤذي بشرًا، لكن حتى الآن لا يُمكن للعائلة أن تتخيل أنّ بحرًا مِن الدواء سيملأ المكان، وسيُحول اللحظات العادية، إلى كابوسٍ عمره دقائق، لكنه يساوي حياة طويلة من العمر.

رانيا رغم رقتها، وصغرها، إلا أنها كانت قوية حيثُ تغلبت على الجراح والأوجاع وقاومت مُطلق النار، كي تظل في حضن عائلتها، عن العائلة المُسالمة ، وعن الفتاة في عمر الورد رانية، كان لمراسل عكانت هذا اللقاء المؤثر عبر الفيديو، مع العائلة، حيثُ التقى الفتاة اليوم بعد خروجها من المستشفى ليسمع رواية تكاد تكون من روايات افلام الرعب .

ويروي الوالد ماذا أصاب الفتاة رانيا كردي، فيقول: قبل عدة ايام اصيبت الفتاة رانيا كردي بعيار ناري في فمها وهي تقف بالقرب من النافذة في بيتها بالطابق الثالث في شارع هرتسل بمدينة عكا، وللوهلة الاولى قيل انها رصاصة طائشة.

وبدأت رانية حديثها قائلة : “سمعت اطلاق نار في الحي فوقفت بالقرب من النافذة لألقي نظرة على مصدر اطلاق النار خاصة وان الاصوات كانت قريبة من بيتنا، فنظرت الى الاسفل وشاهدت شاب يحمل مسدسه ويوجهه صوبي ويطلق النار علي فأصبت بطلقة في فمي ولم افهم لماذا قام هذا الشاب بإطلاق النار علي”…

أما والدها سمير كردي فقد قال: كان الحادث قرابة الساعة الثالثة والنصف فجرا ،وكنت حينها في مطعم الخبز والسمك، وحين عدت الى البيت تذكر الاولاد انهم بحاجة لبعض المواد الغذائية فهرولت نحو البقالة وهناك اتصل ابني وقال دع كل شيء وعد الى البيت بسرعة لأن شقيقتي بين الحياة والموت جراء اطلاق النار عليها ،عدت مسرعا الى البيت لاشاهد صورة تكاد تكون اشبه بحلم ،ابنتي مصابة ومستلقية على الارض تنزف دما ، وحسبتها للوهلة الاولى انها فارقت الحياة، لكن بعد نقلها الى مستشفى نهريا وبعد ان تبين ان وضعها ليس خطيرًا، كما حسبت قبل ذلك ارتحت قليلا.

وحول سؤال مراسلنا عن الدافع وراء ذلك قال كردي: في البداية قلنا انها رصاصة طائشة لكن ابنتي اعترفت لمحقق الشرطة وهي في المستشفى حول هذا الموضوع.

وختم كردي: طوال عمري لم اوذِ احدًا وانا انسان مسالم لكن بعد هذا الحادث ومحاولة قتل ابنتي البريئة فانا اطالب بحق ابنتي ضمن القانون ولن اتنازل عن حقي.

 

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007. يرجى ارسال ملاحظات لـ akkanet.net@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

جديد الأخبار
  • اعلان مربع اصفر
  • عكانت مربع احمر