• 657124814
  • 41651

النائب إبراهيم صرصور يقوم بزيارة تضامنية لبيت الحاجة (أم أحمد) زيدان في مدينة عكا ..

بتنسيق ومشاركة رئيس الحركة الإسلامية في عكا الأستاذ محمد سالم ، وحضور السيد صالح أبو حمام / أبو إبراهيم من وجهاء عكا والمحامية مديحة رمال ، عضوة البلدية عن قائمة (النهضة العكية) ، وعدد من الناشطين ، زار النائب الشيخ إبراهيم صرصور رئيس القائمة العربية الموحدة / الحركة الإسلامية ، الثلاثاء 3.6.2014 ، مدينة عكا ، معزيا (آل عرابي ) بوفاة الجد (محمد عرابي / أبو السعيد) رحمه الله . كما وحل ضيفا على فضيلة الشيخ سمير عاصي إمام وخطيب جامع الجزار في المدينة ، تبادل معه وجهات النظر حول آخر التطورات على الساحة العكاوية ، وآفاق التعاون في سبيل التصدي لأزمات المجتمع ، والقيام على مهمة الدعوة والإصلاح المجتمعي .
كانت المحطة المركزية في الجولة زيارة لبيت السيدة (سلوى زيدان / أم أحمد ) ، حيث التقى في بيتها بعدد من الفعاليات الشعبية في مدينة عكا ، وتمت مناقشة آخر التطورات في قضيتها ، والتهديدات الصادرة بطردها من بيتها الذي تسكن فيه هي وأولادها منذ عشرات السنين ، وذلك بهدف بناء مشروع سياحي ضخم في المنطقة . كما واستمع خلال الاجتماع إلى مختلف الآراء حول الموضوع ، وما تم إنجازه حتى الآن على المستويات الشعبية والقانونية والتخطيطية والإعلامية والحقوقية محليا ودوليا ، من أجل التوصل إلى حل على قاعدة بقاء السيدة ( أم احمد ) في بيتها ، وحفظ ملكيتها للبيت لها ولأولادها حاضرا ومستقبلا .
من جهته أشار الشيخ النائب صرصور إلى الأهمية التي يوليها هو شخصيا وكذا المجتمع العربي قيادة وجماهير لمدينة عكا ، تأكيدا على مركزية دورها كواحدة من المدن العربية المختلطة ذات التاريخ والحاضر والمستقبل ، وحرصا على المتابعة المباشرة للتحديات التي تواجهها ، ومواجهة المؤامرة الخبيثة التي تستهدف الوجود العربي فيها لمصلحة مشروعات تهويدٍ تدعمها قوى في القطاعين العام والخاص .
في تعليقه على الزيارة قال : " إن الأهداف المعلنة لبلدية عكا المتمثلة بتطوير البنية الاقتصادية والسياحية في عكا القديمة ، تخفي الأهداف المبطنة التي تحمل سياسة السيطرة والتهويد وتهدف إلى هدم البيوت العربية القائمة منذ عشرات ومئات السنين . ففي الوقت الذي تُعطى فيه التسهيلات غير المحدودة للجهات اليهودية المتخصصة في تهويد المدن المختلطة ، وفي الوقت الذي تتقاسم فيه الدولة الأدوار مع هذه الجهات التابعة للقطاع الخاص من خلال تسهيل مهماتها على جميع المستويات والصعد ، نرى الحكومة وشركاتها الإسكانية المتخصصة تضيق الخناق على سكان هذه المدن العربية إلى درجة أصبح معها مستقبل هؤلاء السكان مهددا إلى ابعد الحدود ، واحتمالات بقائهم في بيوتهم المتواضعة محل شك . بيت ( أم احمد ) ، ليس الوحيد لكنه الهدف المناوب حاليا ، وسقوطه يعني سقوط قلاع أخرى ، وبقاؤه يعتبر بقاءً لعشرات ومئات البيوت الأخرى التي يتهددها نفس الخطر . " …
وأكد على أن : " السكان العرب في عكا وباقي المدن المختلطة بحاجة ماسة إلى خطة إستراتيجية تضع الحلول الفعلية والعملية لأهم التحديات التي تواجههم ، والتي يمكن تلخيصها في ، أولا ، الدعم المالي لشراء الشقق المعروضة للبيع من خلال إقامة صندوق قومي يساهم فيه الرأسمال العربي الرسمي والشعبي ، المحلي والدولي ، ثانيا ، إقامة هيئة مهنية تضع الخطط البديلة لمواجهة خطط الدولة التي لا تنتهي ، وثالثا ، إقامة هيئة قانونية يكون من مهامها وضع الرؤى والدفوعات القانونية لإحباط كل خطط الحكومة الرامية إلى تهجير سكان هذه المدن العرب ، وإحلال المستوطنين اليهود مكانهم . أعرف أن هذه مهمة ليست بالبسيطة ، لكنها ليست مستحيلة . أهلنا في المدن المختلطة هم خط الدفاع الأول عن وجودنا في هذه الدولة ، وعليه فمسؤولية الدفاع عنهم والوقوف إلى جانبهم في المحنة الحقيقية التي يواجهونها ، هو أقل ما يجب أن نفعله ، وهذه مسؤولية الجميع بلا استثناء ، خصوصا وان منظمة (اليونسكو) الدولية تعتبر مدينة عكا ( مدينة إرث عالمي ) ، الأمر الذي يلزم إسرائيل على اعتبارها عضوا وقع على هذه الوثيقة ، وهذا يعني أن الأمم المتحدة ترفض رفضا قاطعا هدم البيوت وتطوير عكا بمعزل عن السكان ومصالحهم السكنية والاقتصادية والبيئية والانسانية . " …
في سياق متصل أشاد الشيخ النائب إبراهيم صرصور أثناء الاجتماع في بيت ( أم أحمد ) بجهود ( البروفسور يوسف جبارين) ، وأعلن دعمه الشخصي الكامل لرؤيته الناضجة لمواجهة التخطيط في منطقة ( مسجد البرج ) ومنزل الحاجة ( أم احمد ) والذي يهدف إلى تحويل المكان إلى فندق سياحي ، والتي تدعو إلى : ( فحص التخطيط بحذافيره ، وايجاد بدائل تخطيطية على مستويين : الأول هو الجلوس مع المستثمر العربي واقناعه بتغيير التخطيط ، بما يكفل عدم المساس بمنزل ( أم احمد ومسجد البرج ) . والثاني ، التواصل مع اليونسكو بهدف تأخير تنفيذ المشروع لسنوات ) ….
بدوره رحب الأستاذ محمد سالم بزيارة الشيخ النائب إبراهيم صرصور ، معتبرا علاقته الوثيقة واللصيقة بقضايا عكا الساخنة ، خطوة هامة وضرورية على طريق تعزيز الصلة بين قيادات الجماهير العربية وبين مدينة عكا ، وتعميق التواصل معها ومع أهلها متابعةً لقضاياها الشائكة وسعيَا لحلها بقدر المستطاع .
من الجدير بالذكر أنه وضمن مواصلة مخطط التهجير بذريعة التطوير الاقتصادي طالبت ( شركة تطوير عكا ) هذا الأسبوع ، عائلة ( كايد أبو حمام ) بإخلاء منزلها في عكا القديمة الذي تسكنه منذ ثلاثينات القرن الماضي . وكانت عائلة ( أبو حمام ) قد اشترت منزلها من (عائلة الطنطوري) العكية عام 1936 ، أي قبل قيام الدولة بسنوات طويلة ، وفي هذا البيت ولد الحفيد والأب والجد واليوم ، حيث تطالبهم (شركة عميدار) الحكومية بعد نحو 80 عاما ، بتقديم مستندات الشراء ، وإلا فعليهم إخلاء بيتهم بدعوى أنهم ( مقتحمون غير قانونيين ) .
قضية عائلة ( أبو حمام ) وقضية ( أم أحمد ) هما صورة مصغره تعكس الوضع العام لمعاناة السكان العرب في عكا ، ولما يجري في عكا القديمة من مخططات الترحيل والاقتلاع.
 

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007. يرجى ارسال ملاحظات لـ akkanet.net@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

جديد الأخبار
  • اعلان مربع اصفر
  • عكانت مربع احمر