يبدو ان التحريض المسموم لعدد من المسؤولين الاسرائيليين بدأ يتغلغل في النفوس المريضة والعنصرية للجماعات المتطرفة، ومدينة عكا التي يسكنها اليوم أكثر من 30% من السكان العرب يتذكرون جيدا احداث الغفران في عام 2008 وما ادت اليه تلك الافعال الهمجية من قبل المجموعات المتطرفة، والسؤال هل تكون المواجهة في مدينة عكا؟…
وبعد ظهر اليوم تجمع العشرات من الجماعات المتطرفة قبالة مبنى بلدية عكا حاملين اعلام الدولة وصرخوا بأعلى صوتهم مطالبين بالانتقام لموت الشبان اليهود الثلاثة، وبعد اكثر من ساعة قامت الشرطة بتفريقهم دون أي احتكاك مع المواطنين العرب، يشار الى ان المكان (شارع هرتسل) تقطنه اغلبية عربية.




















