لا تَنْسوهُم!!
لا تنسوهُم!
فهُم قتلوا دونَ ذنب!
فدَعوهُم يَأخذونَ حَيّزا بَسيطا
مِن دَعَواتكم للسّنة الجَديدَة,
لا تنسوهُم!
فهُم تشرّدوا دونَ ذنب!
فدعوهُم يَحصلونَ عَلى أمنيَة صَغيرة
مِن أمْنياتكم للسّنة الجَديدَة,
لا تنسوهُم!
بَل ادعوا لهُم,
لعَلّ الدّعوَة تكون غطاء,
تحميهم مِن بَرد العَراء,
لا تنسوهُم!
فهم وُلدوا للمَوت!
يُعايشونهُ لحظة بلحظة,
بدون ذنب!
هُم جَوعى, عَطشى وَربّما مَرضى!
أيضًا بدون ذنب!
فادعوا لهُم وَلو دَعوَة بَسيطة,
رُبّما تشفيهم أو رُبّما تكون بمَثابة فُتات يَسدُّ جوعهم!
أو قد تعيد لهُم الحَياة يومًا ما,
أو شيئا مِن طعمِها العَذب!
لا تنسوهُم!!
رَجاءً,
فهُناك الكثير مِنهُم….
بقلم: أزهار أبو الخير- شعبان. عكا




