ضاعَ الأمن وضاعَ الأمان..
في دُنيا أصبحَت تحتَ سَيطرَة تخلّف الإنْسان!
قلّة وَعي وَعدَم إدْراك يَتلوهما جَهل,
يولّدُ عُنف يُحطمُ المَعنى الحَقيقي للإنْسان!!
قتلٌ, غدرٌ وَغضبٌ يَعترينا,
دونَ أسْباب حَتّى, وَدونَما عنْوان!!
حُبّ مال وَحبّ مَلذّات يَطغى عَلى تفكيرنا..
وَيَضعنا في خانة عَدَم الإتّزان!!
طمعٌ ,جَشعٌ وَحِقد يَملأ قلوبَنا..
وَنلقي اللّوم عَلى الأزْمان,
فلا اللّوم والله عَلى أيّ كان,
اللّوم فقط عَلى مَن لا يَعرف مَعنى وَقيمَة الإنْسان…
بقلم:أزهار أبو الخير- شعبان. عكا




