د. إبراهيم رزق عطاالله – المزرعة
أجمعت الكتب السماوية على أن الموت حقٌ، حقٌ مكروه لا مفرّ منه.
فقد ذكر في القرآن الكريم: “ﻛُﻞُّ ﻧَﻔْﺲٍ ﺫﺍﺋِﻘَﺔُ ﺍﻟْﻤَﻮْﺕِ ﻭَﺇِﻧَّﻤﺎ ﺗُﻮَﻓَّﻮْﻥَ ﺃُﺟُﻮﺭَﻛُﻢْ ﻳَﻮْﻡَ ﺍﻟْﻘِﻴﺎﻣَﺔِ ﻓَﻤَﻦْ ﺯُﺣْﺰِﺡَ ﻋَﻦِ ﺍﻟﻨّﺎﺭِ ﻭَﺃُﺩْﺧِﻞَ ﺍﻟْﺠَﻨَّﺔَ ﻓَﻘَﺪْ ﻓﺎﺯَ” . – ﺁﻝ ﻋﻤﺮﺍﻥ: 3/185 .
وذكر في الكتاب المقدس: “طوبى لمن اخترته وقبلته يا رب، حيث لا تعب لا حزن ولا تنهد بل حياة أبدية. – مزمور 65:4.
وذكر في القرآن الكريم:” وَلِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ فَإِذَا جَاء أَجَلُهُمْ لاَ يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلاَ يَسْتَقْدِمُونَ”. – الأعراف34
ترجلت مسرعاً يا عزيزي، لم نحظ بلقائك كما يجب بعد، ويبدو أنك كنت من بين اللذين آمنوا: ” إن ما جمعتم فهو للذهاب وما عمرتم للخراب وما ولدتم فإنه للتراب، أما ما عملتم فهو مسطر في الكتاب.
يا صاحب الأثر الطيب والإسم الطيب ويا طيب الذكر والمعشر، كنت أمينا في رسالتك وقد بادلك طلابك وأهاليهم الوفاء. كنت دائما صاحب موقف بغض النظر عن الموقف. أخلصت لمجتمعك وحاولت أن تطوره بأقصى إصرار.
عرفتك خلوقاً متواضعاً، صديقاً صدوقاً وفياً ومخلصا، محباً لمن حولك.
الموتُ حقٌ، وصعبٌ جدا مفارقة الزوج الأمين والأب الأمثل والمربي القدوة والزميل المحبوب وابن البلد المتفاني من أجل أهله، صعب جدا مفارقته بهذه سرعة. لكننا مؤمنون بالقدر وبحكمة الخالق.
ذكر في القرآن الكريم: “واستعينوا بالصبر والصلاة”. نعم يا أهلنا في عكا والمنطقة ما من وسيلة أمامنا سوى الصبر والصلاة من أجل روحه الطاهرة.
عزائي لأهالي عكا ولعائلة حماد ولأسرته (زوجته وأولاده) ولأسرة مدرسة التيراسنطة في عكا، بأعماله الطيبة التي قام بها في المجال التربوي والإجتماعي في عكا.
الله أعطى والله أخذ وله في خلقه شؤون.
“ﺇﻧّﺎ ﻟﻠﻪ ﻭﺇﻧّﺎ ﺇﻟﻴﻪ ﺭﺍﺟﻌﻮﻥ ”
رثاء المرحوم المربي عبد حماد في عكا
د. إبراهيم رزق عطاالله – المزرعة
أجمعت الكتب السماوية على أن الموت حقٌ، حقٌ مكروه لا مفر منه.




