انطلقت كشافة مدرسة الأمل من جديد لتوفر البيت الدافئ والاطار التربوي والكشفي لابناءنا في مدينة عكا ولا سيما وأننا نقترب من شهر رمضان الفضيل ومن ثم العطلة الصيفية والتي غالبا ما تكون محفوفة بالمخاطر والفراغ ولتكون الكشافة البرنامج التربوي والكشفي والترفيهي في تلك الفتره وتكون امتداد لكشافة الأمل العريقة التي خرجت عددا كبيرا من الكشفيين خلال عشرات السنوات الماضية والتي كان لها الفضل في تتمت بناء المجتمع الصالح.
هذا وقد أخذ الأخ إسماعيل قدره أحد خريجي كشافة الأمل في السنوات الماضية بإحياء مشروع الكشافة لتضيء شعلة الخير بمدينة عكا ولتكون الدرب الصحيح الذي من خلاله يستطيع عضو الكشافة أن يبدء حياته بالانضمام للأطر التربوية اللامنهجيه لتصقل شخصيته وليتربى على المسؤوليه والقيادة ويكون عضوا نافعا لمجتمعه ووطنه ويكون له مستقبلا أفضل يستطيع من خلاله إفادة مجتمعه ونفسه في آن واحد ومن الجدير ذكره أن فكرة إرجاع وإحياء مشروع كشافة الأمل تعود للأخ عيد قباني معلم سرية الكشاف الإسلامي عكا والذي أخذ على عاتقه بتوفير الدعم اللازم لإعادة بناء كشافة الأمل عكا من جديد ولا سيما وأن بداية حياته الكشفية وهو بسن السبع سنين في تلك الكشافة والتي من خلالها تتلمذ على أيدي القائد الكشفي الأستاذ نظير شمالي ( أبو حيدر ).
وفي حديث مع الأخ إسماعيل قدره قال “بداية أود أن أنوه بأني انا ايضا من خريجي الكشافة العريقه كشافة الأمل وهذا ما شدني أكثر فأكثر وشجعني على تحمل هذه المسؤولية والتي من خلالها توفير الأطر التربويه والتي تكفل الأمن والأمان لأبناءنا بجميع الأحوال وبناء مجتمع أفضل لأبناءنا وبناتنا بالمدينه واوجه الشكر الجزيل لمدير المدرسة السيد عبدالله زيدان على فتح ذراعيه لهذا المشروع واوجه الشكر للمرشدين المساعدين الذين أخذوا على عاتقهم تتمة المسيره لنبني معا مشروعنا”.
وفي حديث مع الأخ عيد قباني معلم سرية الكشاف الإسلامي عكا قال “بداية اشكر مدير المدرسة المربي الفاضل السيد عبد الله زيدان على ترحيبه بفكره إعادة بناء كشافة الأمل والتي كان لها الفضل على كثير من الكشفيين بهذه المدينة وبما فيهم انا واشكره أيضا على دعمه وفتح أبواب المدرسه لتكون المقر والبيت الدافىء لأبناءنا وبناتنا”.
وتابع قباني بأن لكشافة الأمل سيكون لها صدى كبير ولا سيما وأن بداية الطريق للكشفيين والتي من خلالها سيتم ترغيب الولد باختيار الحركة الكشفية بداية انضمامه لحركات الشبيبة بالبلاد وهذا يصب في مصلحة مجتمعنا العربي والعكي وأكد قباني على أنه سيبذل ما بوسعة لدعم هذه الكشافة وللتوجه أيضا لأهل الخير بدعم وتمويل هذه الكشافة ولا سيما وأنها انطلقت من جديد ولا تملك شيئا وختم قباني بشكره الجزيل للأخ إسماعيل قدوره عضو الاداره بالكشاف الإسلامي ومعلم سرية كشافة الأمل ومجموعة المرشدين الذين يرافقونه على المجهود الذين يقومون به من خلال العطاء والتضحية التي يبذلونها الكشافه من خلال تفرغهم لهذا الأمر .









































