ما زالت قضية السيدة فاطمة سرحان تتفاقم حيث ما زالت تنام بالشارع بعد ان عجزت عن توفير بيت آخر لاستئجاره بعد ان انتهى عقد الأجار لبيتها المستأجر، فوجدت نفسها بالشارع هي واغراض منزلها دون اي مأوى او مكان تلجأ اليه.
وقالت فاطمة انه لم يقم احد بمساعدتها في حل لمشكلتها بايجاد مكان للسكن فلذلك هي تنام بالشارع….
تعقيب بلدية عكا
قال نائب رئيس البلدية المحامي ادهم جمل معقبا: “قبل ان يتم اخراج الأخت فاطمة من بيتها توجه الي صاحب المنزل وأخبرني بانه يريد اخراجها بسبب التصليحات فتوجهت اليها على الفور وطلبت منها المجيء الى البلديه لفحص الموضوع ولكن للأسف لم تأتي ومع ذالك قمت ببعث طلب مستعجل لمكتب وزارة الإسكان لمساعدتها وبالفعل وبمساعدة الأخت مروه شعبان تم الموافقه على المساهمة بدفع الايجار حتى إيجاد بيت دائم لها من قبل شركة عميدار او دفع كامل لقسط الايجار الشهري ولكن للأسف الأخت استمرت بالمكوث في الشارع دون فهم السبب”.
تعقيب شركة מ.ג.ע.ר
هذا وفي رد لشركة מ.ג.ע.ר المسؤولة على المساعدة في اجرة السكن للمحتاجين قالت مروة: لقد وفرنا لها بيت للايجار مع مبلغ شهري ٧٠٠ش.ج ويمكن تكملة الاجرة ايضا من قبل البلدية وما يبقى على فاطمة فقط دفع مبلغ ٢٠٠-٣٠٠ ش.ج شهريا الى انها رفضت الانتقال اليه لانها تصر ان تحصل على بيت من شركة عميدار، ونحن نعمل على توفير لها ايضا بيت من عميدار الى انها بسبب كونها وحيدة لم تحصل على النقاط اللازمة مقابل العائلات الكاملة مع اولادها فهي لها حق الاولوية، وبالرغم من ذلك نحن نعمل على توفير بيت من عميدار وننتظر رد مكتب الاسكان بعد ان جاء لها رفض في المرة السابقة، كما وتم الاقتراح عليها السكن في فندق حتى نجد حل جذري الى انها رفضت هذا الاقتراح واصرت النوم في الشارع”
هذا وعلم مراسل عكانت اليوم الخميس 8.9.2016 انه تم الموافقة بزيادة المخصصات الممنوحة لفاطمة سرحان من وزارة الاسكان وشركة عمدار وشركة מ.ג.ע.ר حيث تم رفع المبلغ من 700 ش.ج كمساعدة شهرية الى مبلغ 1300 ش.ج، كما وتم الموافقة على منحها بيت للسكن بمجرد توفره.








