وأكدت البلدية أن الاحتلال تعمد باستهداف معالم المدينة الرئيسة كحديقة ونصب الجندي المجهول ومركز رشاد الشوا وحديقة الكتيبة ومبنى المكتبة العامة، ومبنى اسعاد الطفولة، ومتنزه البلدية الرئيس، ومبنى الأرشيف المركزي، ومحطات الصرف الصحي، وآبار المياه، والشوارع الرئيسة، والمباني المدنية، والمرافق التجارية، ومبنى الأرشيف المركزي، وأدى هذا الاستهداف لكارثة كبيرة في المدينة.
وتابعت أن الاحتلال ايضاً تسبب في كارثة صحية وبيئية من خلال منع وصول الوقود وقصف وتدمير عشرات الآليات في الكراج مما أدى لتعطل تشغيل الآبار المتبقية وحالة عطش كبيرة في المدينة، وكذلك تسرب كميات كبيرة من الصرف الصحي تقدر بنحو 50 ألف كوب للبحر وبركة الشيخ رضوان، وبعض شوارع المدينة مما أدى لكارثة صحية.
وأضافت أن منع الاحتلال لطواقم البلدية من الوصول لمكب النفايات في منطقة جحر الديك شرق المدينة وكذلك نفاد الوقود أدى لتكدس نحو 40 ألف طن من النفايات في محطات تجميع مؤقتة داخل المدينة وفي الشوارع وحدوث كارثة صحية وانتشار روائح كريهة في شوارع المدينة مما ينذر بحدوث أمراض وأوبئة.
وأوضحت أن الاحتلال تعمد باستهداف معالم المدينة كنصب الجندي المجهول ومركز رشاد الشوا ومئذنة المسجد العمري، وبعض الكنائس وبيت عائلة ترزي الأثري في المدينة، وبيت عائلة السقا الأثري في حي الشجاعية، وحديقة الكتيبة، والجامعات، ومرافق خدماتية كسوق الزاوية والمحال التجارية شكل أزمة إنسانية كبيرة وانتهاك واضح للقانون الدولي الإنساني.
ودعت البلدية المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان للتدخل العاجل وإنقاذ المدينة من حالة الكارثة التي خلفها العدوان وحماية المدنيين والمنشآت المدنية من العدوان وتوصيل الوقود والمعدات للتخفيف من الكارثة الإنسانية الكبيرة في المدينة.
يذكر أن العدوان الإسرائيلي المتواصل منذ نحو 50 يوماً تسبب بأزمة إنسانية كبيرة وكارثة صحية وبيئية نتيجة قصف المدينة وباقي مناطق قطاع غزة بعشرات الآلاف من الأطنان من القنابل المحرمة دولياً.




