قال رئيس الوزراء الأردني، بشر الخصاونة، إن “توريات وقصص من وحي الخيال تتحدَّث عن وجود جسر برِّي، وأؤكِّد أنَّ ترتيبات النَّقل من الأردن وعبره لم تتغيَّر منذ 25 عاماً”.
وتابع: “وصمةُ عار على من يُشكِّكُ بالموقف الأردني الذي يتماهى فيه الموقفان الرَّسمي والشَّعبي، ودفعنا أثماناً بسبب استمساكنا بثوابتنا”.
وأضاف: أن دماء أبناء الأردن من الكوادر الطبية في غزة امتزجت مع أهل القطاع، ولا توجد دولة تبذل جهدا سياسيا تجاه الأحداث في غزة كالأردن.
وأكد مشاطرة الأردن مع أهل غزة والضفة مواد أساسية كالقمح والدواء، مشيرا لاستمرار الأردن في دعم قطاع غزة.
وقال الخصاونة، إنه لا توجد دولة في العالم قدمت للقضيَّة الفلسطينيَّة مثلما قدَّم الأردن بقيادة جلالة الملك الذي يقود جهوداً سياسيَّة ودبلوماسيَّة حثيثة لوقف العدوان الغاشم وإيصال المساعدات الإنسانيَّة بشكل مستدام.
وشدد الخصاونة على أن “انتظام سيرورة الحياة في الأردن أمرٌ أساسي وحيوي لن نفرِّط فيه من أجل تعزيز منعتنا، والأردن القوي هو الأقدر على دعم أشقَّائنا في فلسطين”.
وقال الخصاونة: “لا توجد دولة تقوم مختلف أجهزتها بتوفير كل الظروف الملائمة والمناسبة والآمنة والمسؤولة لتعبر أسرنا وعوائلنا ومجتمعاتنا عن ما يجيش في خلدها ووجدانها وعواطفها إزاء الإجرام وآلة التقتيل القائمة في قطاع غزة وتصعيد المستوطنين في الضفة الغربية والإجراءات الأحادية الإسرائيلية المخالفة للقانون الدولي والمخالفة للقيم والقواعد والأعراف الدولية والقيم الإنسانية”.
وتابع: “لا توجد دولة تقوم بجهد سياسي ودبلوماسي كالجهد الذي يقوم به جلالة الملك لوقف هذا العدوان الغاشم مباشرة والعمل على تأطير المساعدات الإنسانية من خلال مؤتمر دعا له جلالة الملك هنا في الأردن وأسهم إلى حد كبير بالمساعدات الإنسانية التي باتت تدخل عبر معبر كرم أبو سالم ومعبر رفح بالإضافة إلى الإنزالات الجوية إلى اهلنا في قطاع غزة”.




