#عكانت
عكا: ما زالت بلدية عكا ومنذ قيام الدولة تعمل على تهويد البلدة القديمة بشتى الطرق فحتى الأسماء العربية للشوارع والحارات تم تغييرها وتهويدها في محاولة لطمس التاريخ العربي الفلسطيني في المدينة، فمثلا شارع الرشيدية تحول الى (رحوڤ بن عامي) حي الفاخوره تحول الى (شارع ههجناه) شارع صلاح الدين تحول جزء كبير منه الى (شارع ڤايتسمن) وغيرها من التسميات العبرية التي هدفها تهويد البلدة القديمة وطمس الحضارة والتاريخ العربي.
هذا وقبل اسبوع تم افتتاح شاطئ العرب بحضور عدد كبير من الشخصيات حيث تم ترميم الشاطئ وتحويله الى متنزه جدا جميل بعد اهمال دام عشرات السنين، وهنا نشكر البلدية على القيام بواجبها طبعا ولكن لماذا تم تغيير اسم شاطئ العرب الى (حوف هحوموت) ولماذا الآرمه باللغة العبرية والانجليزية اين اللغة العربية.
شاطئ العرب له تاريخ عريق وجميع أهالي فلسطين قبل قيام الدولة بمئات السنين استجموا فيه ولهم ذكريات جميله في طفولتهم وكبرهم، واليوم البلدية بكل بساطة تغير اسمه في عملية تهويد مدروسة للبلدة القديمة، بالرغم من حديث رئيس البلدية الدائم في المناسبات الرسمية حول التعايش بين الشعبين.
والسؤال هل تهويد البلدة القديمة هي تعايش عربي يهودي؟….
وللعلم أهالي مدينة عكا لن يلفظوا الاسماء (حوف هسوسيم) او (حوف هحوماه) بل وفقط شاطئ العرب هكذا كان وهكذا سيبقى ولن تستطيعوا محو الذاكرة عند سكان المدينة كما قال احد السكان المسنين وسنعلم اطفالنا على اسم شاطئ العرب فقط دائما….
رد بلدية عكا:
وفي رد بلدية عكا حول تغيير اسم شاطئ العرب الى (حوف هحوماه) قال شارون دهان: “بدلا من التهنئة على تحويل (شاطىء هسوسيم) من شاطىء مهمل الى احد اجمل المناطق الجميلة في البلاد، فهناك اناس يختارون التدقيق في الكتابة على الآرمة وليس في كل التغييرات والاستثمارات التي وصلت الى 30 مليون شاقل.












