أدب

ناشدتك ربِّي : كلمات كمال ابراهيم

  “ناشدتك ربِّي” كلمات كمال ابراهيم   “ناشدتك ربِّي” :ناشدتكَ ربّيكلمات كمال ابراهيمناشَدتُكَ ربِّييَا سَندِي وحبيبييَا منعشَ القلوبِ،ناشدتُكَ أنْ تَرحَمَ العِبَادَفي الصبْحِ والغُروبِأنا لَكَ خَاشِعٌأطلُبُ

تُجّارُ الكَلام… بقلم: جميلة شحادة

  تُجّارُ الكَلام ******** لا أحبُ أنْ أشتريَ الكلامَ،ولا أنْ أبيعَه.ذلكَ الكلامُ المُنمَّقِ..تلكَ الشعاراتُ باهظةُ الثمنِ،لا رصيدَ لها عندي لاقْتنائِهاتِلكَ الشعاراتُ الرنَّانةِ نَشازٌ عزفُها في

ناشِرُ العِلم… شعر: الدكتور منير توما

  ناشِرُ العِلم شعر : الدكتور منير توما كفرياسيف   إلى المعارفِ يسعى القومُ والبَشَرُفذاكَ مَجْدٌ بهِ تعلو وتُعْتَبَرُشمسٌ موزَّعَةُ الأنوارِ مُشرِقةٌإذا أتى العِلمُ منها

حول رواية (جوبلين بحري) لدعاء زعبي … بقلم: شاكر فريد حسن

“جوبلين بحري” هو النتاج الأدبي الثاني للكاتبة الفلسطينية، ابنة الناصرة، دعاء زعبي، ويأتي بعد كتابها الأول “خلاخيل”، وهو مجموعة نصوص نثرية وشعرية ومذكرات. ويلحظ القارئ الجاد المتابع أنه طرأ تطور نوعي كبير على أدوات دعاء الفنية وأفكارها وسردها ونسيجها التعبيري في هذه الرواية الصادرة عن دار ورد للنشر والتوزيع بدمشق، والممتدة على 200 صفحة من الحجم المتوسط، مع تظهير للكاتب والروائي السوري حيدر حيدر، الذي يرى أن “الأهمية في هذه الرواية أنها شهادة رائعة ومستقبلية للضوء والنور في مواجهة الظلام والوحش الاعمى”.

مرارةُ قدّيس… شعر: الدكتور منير توما

  مرارةُ قدّيس شعر : الدكتور منير توما كفرياسيف إنّهُ قديسٌ حقيقيٌدونَ إذنٍ .. ودونَ بركةْفي قلبهِ مرارةٌ مُحِقّةٌفهو قد تنبّأ بهزيمةِ الفَضَائلْوأيقنَ أنّهُ مُكَبَّلٌبدافع

متنفَّس عبرَ القضبان (35) … حسن عبادي/ حيفا

بدأت مشواري التواصليّ مع أسرى أحرار يكتبون رغم عتمة السجون في شهر حزيران 2019؛ ودوّنت على صفحتي انطباعاتي الأوليّة؛ تعاصفنا وتثاقفنا، نعم، وجدت لقائي بهم، بأفكارهم وبكتاباتهم متنفّسًا عبر القضبان.

عِيدٌ وَطَاوِلَةٌ مِنَ ﭐلْكَلِمَاتِ… للشاعر: وهيب نديم وهبة

  للشاعر: وهيب نديم وهبةعِيدٌ وَطَاوِلَةٌ مِنَ ﭐلْكَلِمَاتِ يَرْكُضُ ﭐلْعَاشِقُ فِي مَدَى عَيْنَيْكِيَضِيعُ فِي حُقُولِ ﭐلسَّوْسَنِوَيَنْتَهِي… فِي حُقُولِ ﭐلْقُطْنِ ﭐلْأَبْيَضِيُخْرِجُ ﭐلْعَاشِقُ كُلَّ عُلَبِ ﭐلتَّلْوِينِ… كُلَّ

القطروز والعظام!… (قصّة)

خطرت على بال شيخ حارتنا مِن يوم قرّر أن يسير مع الوالي الجديد “الحيط الحيط ويا ربّ السُتْرة” أمورٌ كثيرة قد تطال مقامه وتحطّ من قيمته وبلعها، ولكنْ لو بقي الأمر في نطاق السير “الحيط الحيط…” لكان محمولًا، لكنّ الموضوع كان قضيّة وقت ليس أكثر حتّى يتخطّى الشيخ السيرَ في ظلّ الحيط إلى الاتّكاء عليه، فما بين السير مع الحيط والاتّكاء عليه شعرة.