
أعيشك عكا… بقلم: وسام دلال خلايلة
دموعُ أبي كانت عصيّة إلّا في حالةٍ واحدة ووحيدةٍ تتمرّدُ علَيه .. حين نهرولُ أنا والتوْأم (سامرْ وماهرْ) إليه لنبشّره: ” وِصِلْ .. وِصْلوا .. إجوا .. إجا عمّي ومرَتُه وبِنتُه الصغيرة (ولَدَها وهو كبير السن)”… يرتعش أبي ويتوتّر













