جَرائم القتل: القَضاء, الشّرطة وَالمُجتمَع!… بقلم: أزهار أبو الخير- شَعبان – عكا
نعم شقيقي الذي لقي مصرعه رميا بالرصاص وهو عائد من عمله وذلك يأتي بعد مقتل أخي قبل عامين أيضا على الرغم من عدم توافق بين الجريمتين المقشعرتين للأبدان. أنا لا أخجل لصراحتي, أنا أخجل من مجتمع يتشبت بآرائه المسبقه ويصدر أحكامه الظالمة على الإنسان لمجرد أن هناك أشخاصا من عائلته ذهبوا ضحايا للعنف. هذا ما أعانيه أنا شخصيا ككاتبه تحمل اللقب الأول في العلوم الاجتماعية والإنسانية ومربية تناهض على الدوام جميع أنواع العنف رغم العنف المستشري من حولها. هذا ليس سهلا أبدا إلا أنني ما زلت أكافح بصمود وصبر حادين.

