
مَن أطلَقَ الصوتَ الذي لا صوتَ له؟… شعر: صالح أحمد (كناعنه)
مَن أطلَقَ الصوتَ الذي لا صوتَ له؟ شعر: صالح أحمد (كناعنه) /// عينٌ على الأقصى، وأخرى في مَعاد هل غادر الشّعراءُ، أم باتَت لصخرةِ مَقدسي

مَن أطلَقَ الصوتَ الذي لا صوتَ له؟ شعر: صالح أحمد (كناعنه) /// عينٌ على الأقصى، وأخرى في مَعاد هل غادر الشّعراءُ، أم باتَت لصخرةِ مَقدسي

سوزان دبيني الشاعرة الرقيقة بقلم: شاكر فريد حسن وصف الشاعر الشعبي الأستاذ سعود الأسدي قصائدها كحبة البلوط المشوية، لها طعمها الخاص ونكهتها المميزة. وقال

التحدّي الأكبر إبراهيم أمين مؤمن-مصر وصل أخيرا، نزل جاك عن السيارة قفزا وهرول لا يلوي على شيء نحو المرصد. حاول رئيس ناسا إدراكه -حتى تلاحقت

متنفَّس عبرَ القضبان (51) حسن عبادي| حيفا بدأت مشواري التواصليّ مع أسرى أحرار يكتبون رغم عتمة السجون في شهر حزيران 2019؛ تبيّن لي أنّ الكتابة

باسمُ الثَّغر عطاف مناع صغير باسمُ الثَّغرِ تَتخايلُ قدمتَ إلينا يا رمضان يَزفكَ نيسان بالأزاهير والرِّيحان يَحلو في لياليكَ القيامُ والإسْتغفار الأنام في أيامكَ باتوا

قصيدة الشاعر كمال ابراهيم باللهجة المحكية “لا للتحريض” نصًّا وإلقاءً بصوته في الفيديو التالي : ” يا ويلي من هالتحريضْ الإرهاب كرمالو عمبزيدْ ناس تنده

من كنعان لجمهوريّة التّرجمة 1974- 2022: الإبداعات الأدبيّة الصّادرة (45 كتابًا) 1997 – 2022: الإبداعات الصّادرة المترجمة للغات عالميّة (16 كتابًا) هنا؛ في الفيديو المرافق

قصيدة في حفل تكريم الأديب المربي الأستاذ فتحي فوراني (في الكلية العربية الأرثوذكسية 29.3.2022) شعر : الدكتور منير توما كفرياسيف كَتَبْتُ مَدْحي فلا يَطْمَعْ بهِ

هدية ليست بالبريد المستعجل ********************* أذكر ذلك اليوم جيدًا، كان يوم أربعاء من أيام أيار الحارة، وكانت الساعة قد تجاوزت الخامسة مساءً بعشر دقائق. كنت

مع الشاعر الزّجال المتألِّق الأستاذ توفيق حلبي بقلم : الدكتور منير توما كفرياسيف إنَّ الأشعار الشعبية وبخاصةٍ اللبنانية ، أو الزجل ، هي متنفسُ كلِّ

دروب الشوك حسن عبادي/حيفا حين بدأت بقراءة كتاب “فارس والحكاية – دروب الشوك” للكاتب الفلسطينيّ الأسير المحرّر توفيق عبد الفتاح (الصّادر عن “الرعاة للدراسات والنشر/

عُلوُّ الزَّيتونِ في تِشرين عِطاف منَّاع صغيِّر لابْنتي الغالية أميرة الرُّوح طوقُ ياسمن أكليلُ غار ٍ وورودُ البساتين إزهارُ آذارٍ أزهارُ الحَدائق وعلو الزَّيتون كبرياءً