
عكا وابنتها فلافل
حين وقعت النكبة دب الخوف في دار جدي على كل شيء لهم ومن حولهم فقام عمي أبو عصام بشراء راديو بينما أبي محمود قرر شراء بندقية فعمي كان يريد أن يعرف ماذا يجري حول البيت وأما ابي أراد الدفاع عنه، ولكن ما حصل لم يكن بالحسبان حيث هجروا من البيت وبدأت رحلة اللجوء الكئيبة التي أوصلت عمي إلى مدينة اللاذقية على الساحل السوري وسكن












