عكا: وزير الداخلية يطلب بازالة النصب التذكاري للاديب الفلسطيني غسان كنفاني من مقبرة النبي صالح

 

#عكانت

عكا: علم مراسل عكانت ان وزير الداخلية أرييه درعي طلب مؤخرا من لجنة امناء الوقف الاسلامي بازالة النصب التذكاري للأديب الفلسطيني غسان كنفاني ابن مدينة عكا بدعوة انه “مخرب وينتمي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين”.

ويذكر انه قبل شهرين تم ازاحة الستار عن النصب التذكاري تخليدا لذكرى الاديب الفلسطيني الشهيد غسان كنفاني في مدخل مقبرة النبي صالح في مدينة عكا، الذي تم تشييده بمبادرة من اللجنة الشعبية للتضامن مع الشعب السوري وقيادته الوطنية وافراد من عائلة كنفاني وبعض النشطاء العكيين.

هذا وعقب سليم نجمي رئيس لجنة الاوقاف الاسلامية في عكا قائلا لمراسلنا: “بعد تدخل ممثلي وزارة الداخلية اوضحنا لهم بأننا لسنا المبادرين لوضع النصب التذكاري ولكن في الوقت نفسه أكدنا ان العمل عليه كان بالتنسيق المسبق معنا وذلك بعد طلب من العائلة التي رأت بأن المقبره مناسبه لذلك نظراً لانها محاذيه لبيت الاديب في عكا .

هذا وأكدنا ايضاً باننا نلتزم بازالة النصب التذكاري اذا تبين اننا ننتهك قوانين الدوله وبموجب توجه رسمي من الوزارة يفي بذلك .
خلال هذه الأثناء ونتيجه الضجة الأعلامية التي واكبت نوايا السلطات المختلفة وتبعاتها توجهت الينا العائلة معلنةً بانها تنوي ازالت النصب التذكاري بنفسها خلال عده ايام ونقله الى ممتلكات خاصة بعد التشاور مع بقية الأهل في عكا والمهجر”.

 

هذا ووصل لموقع عكانت بيان من اللجنة الشعبية للتضامن مع الشعب السوري وقيادته الوطنية جاء فيه:”

بيان:

لريغيف ولدرعي ولحكومة نتنياهو:

الارض ارضنا، وغسان كنفاني أديبنا، والارهاب، هذه الحكومة.

ريغيف التي عادت من اوكار الرجعية العربية، طالبت وزير الداخلية ارية درعي الذي حوكم بالفساد وملاحق بالفساد الْيَوْمَ، بازالة النصب التذكاري للأديب والكاتب الفلسطيني والانساني والعالمي غسان كنفاني، المقام في مقام النبي صالح بعكا.

اولا: الاٍرهاب هو سمة الدولة التي قامت بوسيلة طرد شعب وسلبه الارض، مقاومتها هو الصح انسانيا اخلاقيا ووطنيا.

ثانيا: النصب مقام في وطننا وعلى أرضنا وفي مسقط رأس الكاتب الشهيد، فلا حق سياسي أو اخلاقي بالمطالبة بإزالته.

ثالثاً: ندين بقوة أي محاولة من قبل السلطة الغاشمة للمساس بالنصب التذكاري وندعوا للتصدي لها.

رابعاً: نهيب بالجميع لعدم الرضوخ لابتزازات وزير الداخلية، وهذه الحكومة الفاسدة والفاشية بامتياز.

خامساً: نهيب بكل القوى الوطنية بالتصدي لهذا الإجراء التعسفي الإرهابي، والوقوف الى جانب فكرة تخليد ذكرى ابطال الحرية للشعب الفلسطيني.

توكيدا على تكرار، نقول لحكومة نتنياهو بقضها وقضيضها، والايلة الى مزابل التاريخ وغير قابلة للتدوير، بان الارض ارضنا، وغسان أديبنا، والارهاب حكومتكم، أنتم الى زوال وكنفاني خالد بأدبه وإنسانيته، ومع النصب التذكاري.
اللجنة الشعبية للتضامن مع الشعب السوري وقيادته الوطنية
٢٠١٨/١٢/١٦”

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

جديد الأخبار