الفلسطينيون لا يعلقون آمالا على زيارة بايدن الشرق أوسطية عكا… يوم مميز للفوج الرابع من خريجي المعهد البلدي للموسيقى عكا… افتتاح المخيمات الصيفية المجانية للمراكز الجماهيرية- أسوار عكا بقرابة 1000 طالب نهاريا… انفجار سيارة دون وقوع اصابات المطران عطا الله حنا: ان السلام بدون تحقيق العدالة هو استسلام والفلسطينيون ليسوا دعاة استسلام مصر… مصرع امرأه إثر تعرضهما لهجوم سمكة قرش أثناء ممارستهما السباحة عكا… ملعب كرة القدم بجانب السور الشرقي قديما (هل تعرفون الشباب؟) عكا…. اعلان عن إجراءات جديدة لتنظيم حركة السير في البلده القديمة عكا… البلدية تقيم حفلا مميزا مع محبوب الاطفال عمو صابر استشهاد الشاب كامل علاونة متأثرًا بإصابته برصاص الاحتلال في جنين الناصرة… ضبط سائق يقود تحت تأثير المخدرات قصة تكنولوجيا التصوير الفوري كيف اختفت وعادت مع الجيل الجديد؟ كفركنا…اعتقال 28 شابًا بشبهة الضلوع بشجار عائلي عنيف تخلله اطلاق نار بسبب سمكة قرش… سيدة نمساوية تموت رعبا في البحر الأحمر رئيس صندوق الاستثمارات الروسي: الركود في الاقتصاد الأمريكي قد بدأ الفيلم الجديد “حياة في ظلّ الموت”، للمخرج بلال يوسف، يشترك في مهرجان القُدس الدّوليّ للسّينما السلطة الفلسطينيه توافق على تسليم الرصاصة التي قتلت شيرين أبو عاقلة لأمريكا معاصر بركان تفوز بميداليتين ذهبيتين مرموقتين كجزء من المنافسة السنوية للنبيذ لعام 2022 صحيفة يديعوت: السعودية قد تسمح للطائرات الإسرائيلية بالتحليق في أجوائها حزب الله يكشف سبب إرساله ثلاث طائرات مسيرّة عند حقل كاريش

عكا: هدوء ما قبل العاصفة… أم زوبعة في فنجان؟!

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp


هل هو الهدوء ما قبل العاصفة .. أم هي زوبعة في فنجان ؟.. والسبب “مسجد اللبابيدي”!

لقد بدأت لجنة أمناء الوقف الإسلامي السابقة برئاسة كمال جيوسي في عكا قبل بضعة أعوام بترميم مسجد اللبابيدي حيث تم ترميم السقف، وتابعت اللجنة الحالية برئاسة سليم نجمي المسيرة قبل بضعة أشهر “وشمرت عن سواعدها ” لتبدأ مرحلة جديدة من الترميمات التي قطعت شوطًا كبيرًا حتى اليوم. ومع مرور الزمن وقطع أشواط كبيرة من الترميم، بدأت الأصوات تتعالى وترتفع بين بعض الشرائح العكية اليهودية محاولة منع افتتاح المسجد بكل ثمن!!
لم يكن مشروع ترميم المسجد سهلا، حيث احتاج إلى الكثير من الجهد والإصرار والعزيمة لإعادة ترميمه. في هذه الأيام يأتي العمل على نهايته وتستعد لجنة أمناء الوقف الإسلامي لافتتاح المسجد، لكن في الأيام الأخيرة تعالت العديد من الأصوات: فصوت ينادي بتسريع العمل وإنهاء الترميم وافتتاح المسجد، وآخر في المجتمع المقابل يحذر من مغبة الإقدام على هذا الأمر لأن النتائج ستكون وخيمة …

فديدا: ماذا يفعل المستوطنون في الضفة؟ّ ليأتوا إلى عكا!!!

عضو البلدية شلومو فديدا يحذر لجنة أمناء الوقف الإسلامي من النتائج الوخيمة المتوقعة من افتتاح المسجد ويدعو المستوطنين في الضفة الغربية إلى السكن في عكا قبل فوات الأوان! ويتسائل فديدا: “ماذا يفعل هؤلاء المستوطنون غير إيذاء الفلسطينيين هناك”؟؟ ويحذر من الهجرة اليهودية من عكا لتصبح عكا في غالبيتها عربية ويصبح رئيس بلديتها عربيا!!.. وأضاف: “لدي العديد من الأصدقاء العرب في المدينة وجل همي المحافظة على العيش المشترك بين الوسطين. لكن فتتاح المسجد في هذا الشارع سيزيد الطين بله وسيعكر حتما العيش المشترك ونحن بغنى عن الأمر”!!

سليم نجمي:

رئيس لجنة أمناء الوقف الإسلامي وعضو بلدية عكا سليم نجمي نوه إلى أن افتتاح المسجد لن يمس بحرية الآخرين: “في عكا عشرات الكنس لليهود ولا نتضايق من الأمر لأن هذه الدور هي دور للعبادة”. ويتوقع نجمي أن حرية العبادة مكفولة للجميع في بلد “ديمقراطي”، ويقول: “نحن نؤمن بعلاقات حسن الجوار والتسامح”…

عودة: سنفتتح المسجد… شاء من شاء، وأبى من أبى!

أما عضو البلدية احمد عودة (الجبهة) فقال: “تم بناء مسجد اللبابيدي قبل قيام الدولة، ومن حق المسلمين في عكا وغيرها أداء شعائر العبادة في المسجد. الأصوات التي تحاول ترهيبنا ستلقى الفشل حتما”.
ويتساءل عودة: “لماذا لا يسمع صوت رئيس البلدية في هذه القضية الحساسة خاصة أننا نعيش موجة عنصرية من بعض الجماعات المتزمتة في الوسط اليهودي التي تعمل جهارا على إحراق المساجد في كل مكان؟”…
وأنهى عودة حديثه بالقول: “سنفتتح المسجد شاء من شاء وأبى من أبى”. وفي رده على أقوال عضو البلدية فديدا قال عودة: “في حال تم انتخاب رئيس بلدية عربي لعكا في المستقبل سيكون أفضل من الإدارة الحالية وسنحافظ على العدالة الاجتماعية والعدل لجميع الأطر العكية على اختلاف انتماءاتهم الدينية والعرقية” …

تجدر الإشارة إلى أن مسجد اللبابيدي تم إغلاقه في عام النكبة 1948 أسوة بالعديد من المساجد التي أغلقتها الدولة العبرية تحت مسميات وحجج واهية ومتعددة، ويعود تاريخ هذا المسجد إلى العام 1930 حيث بناه الحاج احمد اللبابيدي أيام عهد الانتداب البريطاني، وهو المسجد الوحيد خارج الأسوار ويقع في شارع الرشادية (بن عامي) .





guest
0 تعليقات
التقيمات المضمنة
عرض كل التعليقات
جديد الأخبار