المركز الجماهيري عكا يعرض مسرحية الساحر والحكواتي

المركز الجماهيري الجديد عكا القديمة

يعلن عن عرض مسرحية الساحر والحكواتي لمسرح السيرة في اوديتوريوم عكا

يوم الخميس 5/4/2012 الساعة الخامسة ساء

تأليف وإخراج: راضي د. شحادة
تصميم وتنفيذ الأزياء : منيرة شحادة
الحان وتوزيع موسيقي وتسجيلات: بشارة خلّ. 0
تصميم وتنفيذ دمى وأقنعة : منيرة وراضي د. شحادة
تلوين وجوه الدمى : شريف واكد
تنفيذ هيكل الصندوق : وليد الياس
تمثيل وترقيص دمى: منيرة وراضي شحادة.
يشارك في الغناء: نسرين وبشارة خلّ.

*مناسبة للأطفال (رياض اطفال حتى صف رابع) وسيسعد سائر أفراد العائلة بأحداثها اذا رافقوا أطفالهم من أجل كشف أسرار الصندوق العجيب.
*بحاجة لتعتيم.مدة العرض 45 دقيقة.
صندوق عجيب يشبه صندوق العجب، في داخله سحر وخيال ومسرح..الطبيب العربي المشهور "ابن سينا" يعود الينا من التاريخ بمساعدة السيد حكواتي الذي يختلط عليه الأمر ان كان ذلك وهما ام حقيقة. شخصيات على شكل أقنعة ودمى تدب فيها الحياة والحيوية، ونحتار ان كان ذلك بفعل السحر ام بفعل الوهم ام بفعل اللعبة المسرحية. انها سيرة ساحرة وشائقة وجميلة، نتعرف من خلالها على اللعبة المسرحية من اوسع ابوابها، فأبطالنا جاؤوا من التاريخ ولكنهم مضطرون للتأقلم مع عصرنا الحديث، وهذه مناسبة نتعرف من خلالها على كيفية ربط الماضي بالحاضر من خلال اللعبة المسرحية الساحرة. مليئة بالغناء والموسيقى والمشاركة، وبجميع عناصر اللعبة المسرحية..
هل سينجح أبطال سيرتنا الجديدة "الساحر والحكواتي" بالخروج من داخل الصندوق العجيب؟ نحن بأمسّ الحاجة لمساعدتكم ولأفكاركم؟ اول اشي شوفونا واسمعونا، بعدين قولوا لنا شو رايكو..
أهلا وسهلا.
تعالوا نشاهد العقاب الذي لاقاه السيد حكواتي من الطبيب ابن سينا لأنه رفض ان يشرك معه ممثلين آخرين في لعبته المسرحية. تعالوا نبحث عن سرّ محتويات الكتاب الضخم الذي يملكه ابن سينا. هل هو كتاب سحر ام انه مجرّد خدع وألعاب؟ في المعارك الطاحنة التي تدور خلال هذه السيرة، هل سينجح الطبيب ابن سينا في القضاء على الشريرين السيد سوس وزوجته السيدة سوسة؟
يا سلام يا سلام، تع تفرّج يا سلام، قرّب قرّب قرّب شوف، وشوف القصّة ع المكشوف، واللي ع باله ما يحرم حاله، هيّانا يا حبيبي هيّانا، يا سلام يا سلام.. سيرتنا قصّة كبيرة، اكبر من الحصيرة، يا ناس اسمعونا شويّ واسمعوا احلى الأنغام. كان كان ياما كان، يا مستمعين الكلام، بدنا نحكي لكو قصّة وبعد شويّ بنروح ننام…
كان كان ياما كان، دكتور شاطر وفنان، كان اسمه ابن سينا، بيفحص بيداوي الأسنان. هذا الدكتور العربي، لمّا بينام بيصغر وبيصير قدّ الدمية،ولمّا بيفيق بيكبر وبيصير قدّ الزلام الكبار.كان ابن سينا الدمية محطوط في قلب صندوق العجبمع باقي الألعاب والدمى علشان السيد حكواتي- هذا اللي بيحكي قصص وبيمثّل مسرحيات- ييجي يحمل الصندوق ويدور يحكي قصص وحكايات للناس، ومن هاي القصص فيه قصة اسمها عنتر، وكمان قصة اسمها ابو زيد الهلالي، وقصة الزير سالم. وكان جدّو حكواتي يسمّي القصة "سيرة"، واكثر سيرة كان يحب يحكيها للناس هي سيرة الدكتور الفنان الشاطر "ابن سينا".
المشكلة انه هذا السيد حكواتي لما يبدا يحكي القصة بينسى انه الدمى اللي في الصندوق بتحب تمثّل مثله، فيزعلو الدمى ويفيّقو ابن سينا من النوم علشان يساعدهن يفطّن الحكواتي انه يسمح لهن يمثّلوا معه. السيد حكواتي كان يحب يحكي كل القصص والمسرحيات لحاله علشان بيحب انه هو يكون البطل لحاله، وكانوا الدمى يغارو منّه، وهو يقول لهن انه هو بطل زي عنتر وابو زيد والزير سالم. طبعا ابن سينا كان يزعل منّه ويقول للدمى:
– هذا واحد "مغرور" يعني ما بيحب الا نفسه.
علىشان هيك قرر الدكتور ينفخ على السيد حكواتي دخنة سحرية من اختراعه اللي بتخلّي المغرور واللي بيحبّش يشارك الناس معه في أفكاره وأشغاله وألعابه. بتخلّيه يصير صغير قدّ الدمية.
نفخ ابن سينا دخنة سحرية على الحكواتي المغرور وقال له:
– "هوكس بوكس هتشي فتشي نتشة هتشة. يا سيد حكواتي، الانسان اللي بدّو يمثّل للناس ويحكي لهن قصص لازم يكون متواضع، يعني ما يتكبّر على الناس وما يسرق منهن كل الأدوار، لأنه كل واحد اله دوره. مزبوط انت شاطر في التمثيل بسّ انا شايف انه بعد بدّك تدريب كثير علشان تصير حكواتي كبير ومشهور. علىشان هيك لازم الانسان وخصوصا الفنان لازم اول اشي يكون صغير وبعدين يكبر شويّ شويّ ويتعب ويتدرّب ويجتهد، ولمّا بيصير كبير ساعتها بيعرفوا الناس انه شاطر وبيستحقّ يزقّفوا له كثير. وفعلا هيك صار. نفخ الدكتور دخنة سحرية على السيد حكواتي ورجّعه صغير وصار مثله مثل باقي الدّمى، وصار يتدرّب معهن وصار من أشطر الممثلين الموجوديين في فرقة الدكتور ابن سينا. وحتى انه صار السيد حكواتي الدمية يتخبّى في قلب الصندوق ويرفع الدمى ويخلّيها تحكي وترقص وتغنّي، والاولاد يفكّرو انها لحالها بتمثّل، مع انه السيد حكواتي اللي بطّل يتكبّر هو اللي كان يساعدها تتحرّك.وهيك تدرّب السيد حكواتي على مسرحية كتبها الدكتور ابن سينا وفيها بيحكي الدكتور كيف كان يعالج الأسنان في عيادته وكيف انه فيه طفل صغير اسمه شطّور اجى لعنده ع العيادة لحاله يحكّم اسنانه. هاي المسرحية حبّوها الاولاد كثير، لأنه الدكتور قال لهن انه بيظهر انه شطّور بياكل حلو كثير وما بيفرشي اسنانه علشان هيك سوّسه اسنانه.تحيّر الدكتور كيف بدّو يورجي الاطفال السوس اللي في اسنان شطّور لأنه السوس صغير كثير كثير، وشطّور كمان صغير.فأجته فكرة جهنّمية، قال لهن انه فيه معنا في الفرقة طفلين بيحبّو المسرح. طلب الدكتور من الطفل الأول وكان اسمه فراس انه يلبس ع وجهه قناع سوس، ، وطلب من الطفلة الشاطرة اللي اسمها سنا انها تحط ع وجهها قناع سوسة، وهيك صاروا الاولاد يقدرو يشوفو السوس.. الاولاد زقّفولهن كثير لأنهن كانوا شاطرين والدكتور ابن سينا تعب كثير لأنه صار ختيار وبسّ يتعب بينعس وبينام. شكر الدكتور ابن سينا الحكواتي لأنه ساعد الدمى تتحرّك وقال له:
– بما انه الاولاد زقّفوا لنا علشان المسرحية كانت حلوة، لازم قبل ما أنام انفخ عليك دخنة سحرية ترجّعك كبير كمان مرّة، لأنه انا كمان شويّ بدّي أنام، وبسّ انام بصير دمية، علشان هيك بنترجّاك بس أكبّرك كمان مرّة تحمل الصندوق اللي انا والدمى وأغراض الكحواتي فيه، وتدور فينا في البلاد علشان نمثّل مع بعض مسرحيتنا". وفعلا هيك صار. وشويّة شويّة نجحت المسرحية، وصار لكل واحد من فرقة ابن سينا حصّة من القصّة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

جديد الأخبار