جاء في مصادر إعلامية أنه: “أعلنت الحكومة الإيرانية أنها أثارت في اجتماعات الوكالة الدولية للطاقة الذرية مسألة “الأضرار الكارثية التي قد تلحق بمنطقة الخليج بأكملها في حال تعرضت محطة بوشهر النووية لهجوم”. وقالت المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية فاطمه مهاجراني أن منطقة الخليج بأكملها ستواجه أضراراً جسيمة لا يمكن تصورها”.
وأضافت مهاجراني أن قصف محطة بوشهر هو أحد المواضيع التي بدأت إيران بطرحها في المحافل الدولية، بما فيها الوكالة الدولية للطاقة الذرية”. وكانت منظمة الطاقة الذرية الإيرانية قد أبلغت عن ثلاثة حوادث سقوط قذائف في محيط المحطة بوشهر في آذار.
وبدورها أفادت السلطات الإيرانية بأنه “جرى استهداف المحطة للمرة الرابعة، ما أدى إلى مقتل شخص وأضرار مادية وتحذيرات من كارثة إقليمية”.
وفي سياق الحديث، حذرت العاصمة الروسية موسكو إسرائيل، وبعثت لها رسالة شديدة اللهجة حيال الموضوع ذاته. إذ إنّه هناك الكثير من العمال الروس الذين يعملون في محطة بوشهر النووية بالجمهورية الإسلامية الإيرانية.




