صوره من الارشيف لمعبر رفح
حذرت منظمة الغذاء العالمي من مزاعم تٌسهم في تعزيز حملات التشوية التي تسعى إلى استهداف سمعة المنظمة وإعاقة جهودها الإنسانية في إغاثة المنكوبين والمتضررين داخل قطاع غزة.
وأكدت المنظمة الأممية، في بيان، عدم صحة الادعاءات المغلوطة التي يتم تداولها عبر منصات التواصل الاجتماعي حول وجود مزاعم تهريب عبر شاحنات المساعدات الإنسانية التي تقدمها المنظمة إلى غزة. وعبرت عن أسفها من أن هذه المحاولات تأتي في وقت حرج حيث يستمر المجتمع الدولي في تقديم الدعم للمتضررين في غزة، وتعمل المنظمة على توفير الغذاء والاحتياجات الأساسية لمن هم في أمس الحاجة إليها.
وجددت التزامها بتنفيذ عملياتها الإغاثية والإنسانية في غزة وفقًا لأعلى معايير الشفافية والمساءلة، حيث يتم تفتيش الشحنات بعناية ودقة بالتعاون مع السلطات المعنية.
وأوضحت أن الهدف من وراء عمليات التفتيش الدقيقة ضمان وصول المساعدات الإنسانية للمستفيدين منها بشكل كامل وآمن. وختمت منظمة الغذاء العالمي بتأكيد التزامها الثابت بمبادئ الشفافية والنزاهة في جميع أنشطتها الإنسانية، والالتزام بتقديم المساعدات إلى المحتاجين في القطاع والمساهمة في التخفيف من معاناتهم.
وتقول منظمة أطباء بلا حدود إن القيود الإسرائيلية المتعمدة أدّت إلى مستويات مقلقة من سوء التغذية في غزة خاصة بين الأطفال والرضع، فيما تشير تقارير أممية بوجود ما لا يقل عن 1.6 مليون شخص نحو 77% من السكان، يواجهون مستويات مرتفعة من انعدام الأمن الغذائي الحاد، وهو ما يعرض حياتهم للخطر ويهدد بعودة المجاعة.
المصدر / غزة/ فلسطين أون لاين:




