على أعتاب نكبة جديدة.. إسرائيل تعد العدة لتهجير العرب من عكا

*نتنياهو اتفق مع رجال أعمال يهود على شراء المنازل والعقارات من العرب لإفراغ المدن المختلطة من سكانها الأصليين للتأكيد على يهودية إسرائيل

*ترحيل سكان عكا إلى الجديدة /المكر وكفر ياسيف، سكان حيفا إلى شفاعمرو وعسفيا أو تركيزهم في حي وادي النسناس وسكان اللد والرملة إلى المثلث
النائبة حنين زعبي:"علاقتنا بوطننا ونضالنا اقوى من كل مخططاتهم"

*مطلب الساعة الان تشكيل لجان شعبية من كل الاطر السياسية في هذه المدن التاريخية للتصدي لهذا المشروع

علم "موقع عكانت" من مصدر موثوق بان حكومة نتنياهو/ ليبرمان/ موفاز تعمل على ترحيل السكان العرب من مدن: عكا، حيفا، اللد والرملة، أي تهويد هذه المدن بالكامل، إما بالإغراء المادي أو بالترهيب والترحيل القسري، وتنص الخطة على أن يتولى عدد من رجال الأعمال اليهود المقيمين في الخارج مهمة شراء العقارات والبيوت العربية بأسعار مغرية، أو عن طريق ترهيب السكان العرب وإجبارهم على ترك منازلهم، تحت التهديد بوسائل مختلفة، أبرزها منعهم من البناء أو شراء المنازل في هذه المدن لإجبارهم على الرحيل. ووفقًا للمصدر فإن نتنياهو أشار إلى ضرورة تنفيذ الخطة خلال السنوات الخمس المقبلة، كي يتم إفراغ هذه المدن من سكانها الأصليين، واقترح على المسؤولين ترتيب أمور هجرة العرب والتسهيل على إيجاد أماكن بديلة لهم، فسكان عكا ستكون وجهتهم إلى كفر ياسيف وأبو سنان والجديدة/ المكر، أما سكان حيفا فإلى شفاعمرو وعسفيا أو تركيزهم في حي وادي النسناس، وسكان اللد والرملة إلى المثلث.
وتأتي هذه المخططات الخطيرة من قبل حكومة إسرائيل الحالية بهدف تضييق الخناق على المواطنين العرب في أماكن تواجدهم، وبالتحديد في المدن الساحلية المختلطة "لتطهيرها" من المواطنين العرب والقضاء على المعالم العربية القائمة ما قبل نكبة عام 48 وللتأكيد على أن هذه البلاد لم تكن يومًا من الأيام للعرب الفلسطينيين، ولقطع الطريق على المطالبة والإصرار على حق عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم، خاصة وأننا على أبواب إحياء الذكرى الرابعة والستين للنكبة.
وفي تعقيبها قالت النائبة، حنين زعبي من التجمع الوطني الديمقراطي معقبة على هذه الخطة الجهنمية: " نوايا ومخططات إسرائيل في تفريغ المدن الفلسطينية التاريخية – ما يسمى الآن بالمدن المختلطة- وتحويلها لأغلبية يهودية مطلقة هو مخطط لم يشطب من السياسات الإسرائيلية منذ قيام الدولة، وهو يترجم المشروع الصهيوني في محو الوجود والملامح العربية من البلاد. لكن بقاءنا وعلاقتنا بوطننا ونضالنا أقوى من كل مخططاتهم، ولا غرابة أن أكثر من 60 عاما من هذه المخططات لم تنجح في محو وجودنا الفلسطيني. وعلينا أن نؤكد أننا لا نحارب فقط على وجودنا في وطننا، بل نحارب على حقنا التاريخي والسياسي على هذا الوطن، وعلى محاربة أي امتيازات لآخرين على حسابنا كسكان أصليين. والنضال السياسي هو الطريق الوحيد في حماية أنفسنا وفي تثبيت هذا الحق، والنضال لا يكون بالتمني إنما بالعمل الدؤوب والعنيد، بالتالي مطلب الساعة الأن وتشكيل لجان شعبية من كل التيارات السياسية في هذه المدن الفلسطينية التاريخية، يافا وعكا وحيفا واللد والرملة، تضع حقوقنا على الأرض والمسكن والتعليم في سلم أولوياتها.

guest
0 تعليقات
التقيمات المضمنة
عرض كل التعليقات
جديد الأخبار