القادم أعظم… بقلم كمال ابراهيم

في ظل ما شهدناه من تطرف يميني في الساحة السياسية الإسرائيلية على امتداد الحكومات المتعاقبة منذ عقود فإن الاستطلاعات الأخيرة مع اقتراب اجراء انتخابات للكنيست ال25 والتي من المتوقع أن تكون في شهر تشرين المقبل فإن المؤشرات تنبؤ بأن القادم أعظم .

الاستطلاعات والتنبؤات  تعطي امكانية لفوز اليمين وإمكانية تركيب حكومة برئاسة بنيامين نتنياهو الأمر الذي يعني عودة الى تشكيل حكومة يمينية أكثر تطرفًا من أي حكومة في تاريخ الدولة وذلك ليس لأن نتنياهو هو الذي سيقف في رأسها  بل لكونه لن يتمكن من تشكيلها الا بالاعتماد والتحالف المتين مع الحزب الفاشي للصهيونية الدينية  برئاسة بتسالئيل  سموترتش وبن جفير اللذان تشير الاستطلاعات الى حصولهم على 10 مقاعد وهما من يتشربان من الخط الفاشي لمئير كهانا والارهابي باروخ حولدشتين الذي ارتكب مذبحة الحرم الإبراهيمي في مدينة الخليل بتاريخ 25 فبراير 1994.

إن تشكيل مثل هذه الحكومة برئاسة بنيامين نتنياهو سيحتم عليه منح بتسالئيل سموترتش وبن جفير حقائب وزارية ، والأنكى أن هذين الفاشيين يتطلعان للحصول على حقيبتي وزارة الأمن الداخلي والداخلية اللتين سيكون لهما التأثير الأكبر في التعامل مع المجتمع العربي الأمر الذي يهدد بانتهاج الحكومة المرتقبة اذا ما تم تشكيلها بهذا القبيل سياسة فاشية ستكون من أخطر ما عرفه المجتمع العربي في اسرائيل من ظلم ومن عنصرية ضده من حيث نظرة ومعاملة الحكومة للمواطنين العرب منذ قيام الدولة حتى يومنا هذا .

guest
0 تعليقات
التقيمات المضمنة
عرض كل التعليقات
جديد الأخبار