د. سهيلة خليل: لم ينجح العرب في امتحان الطب الأخير وسنضرب عن الطعام امام مكتب نتنياهو


د.سهيلة خليل ممثلة الاطباء العرب من خريجي الجامعات الأجنبية المتقدمين لامتحان الطب الحكومي في البلاد:
* نسبة النجاح في امتحان القبول بالموعد الثاني الذي جرى في 11-6-5 هي 0% ، حيث تقدم 762 طبيبا منهم الكثير من الاطباء العرب للأمتحان ولم ينجح منهم أحدا!!
* لقد صدم الامتحان الطلاب العرب وتسبب لهم بمعاناة نفسية شديدة
* اسئلة الامتحان تلائمت مع تخصصات طبية عديدة ولم تلائم الاطباء الذين درسوا الطب العام
* هناك ظاهرة خطيرة وهي هجرة الشباب الذين درسوا الطب الى الخارج والعودة للعمل في الاماكن التي درسوا فيها لأنهم لم يجدوا الظروف المناسبة في البلاد

د.سهيلة خليل ممثلة الاطباء العرب من خريجي الجامعات الأجنبية المتقدمين لامتحان الطب الحكومي في البلاد وإحدى الناشطات في نضالهم، تحدثت لموقع عكانت عن استياء الطلاب العرب الذين تقدموا لامتحان القبول في اسرائيل من نتائج امتحان الأطباء، واكدت أن وزارة الصحة لم تنفذ وعوداتها التي التزمت بها في جلسة لجنة الصحة البرلمانية بما يتعلّق بامتحان القبول وإنصاف الأطباء العرب.

نسبة النجاح في امتحان القبول بالموعد الثاني هي 0%!!
وقالت د.سهير خليل الحاصلة على شهادة الدكتوراه في الابحاث العلمية والمتخصصة في الطب النسائي في روسيا، لموقع عكانت إن نسبة النجاح في امتحان القبول بالموعد الثاني هي 0% ، حيث تقدم 762 طبيبا منهم الكثير من الاطباء العرب للأمتحان ولم ينجح منهم أحدا، ما ادى الى صدمة كبيرة بين صفوف الطلاب العرب ومعاناة نفسية”. واضافت:” لقد كنا نتوقّع أن تجد وزارة الصحة حلاً لفشل الطلاب في الموعد الاول للامتحان خاصة بعد اعترافها ان الامتحان كان تعجيزيا وطويلا وغير ملائم للاطباء كما ان معظم اسئلة الأمتحان كانت تلائم الأطباء المتخصصين في مجالات طبية متعددة ولم تلائم الاطباء الذين درسوا الطب العام. وبالتالي نحن نتخوّف من خدعة جديدة للوزارة بعد اعلانها عن حاجتها لاطباء من الخارج، لترغمنا بالتقدم لامتحان الإعادة، وبالتالي تعاد الكرّة مرة أخرى بإفشال الأطباء من جديد بشكل ممنهج، مما يشوه صورتنا أمام الرأي العام ونصبح كمن يتباكى عمدا ويصورنا كفاشلين تضطر الدولة لاحضار أطباء غيرنا، ولذلك تضع الوزارة نتيجة الامتحان كمبرِّر لإلقاء المسؤولية على الأطباء أنفسهم وليس على المسؤولين عن كتابة الامتحان وصياغته، وهذا خطأ كبير فعندما يفشل كل المتقدمين للامتحان فإن ذلك بالتأكيد يدل على خطأ الوزارة وليس الطلاب”.

اقتراح لاحضار 500 طبيب من ايطاليا لسد النقص في المستفشيات!!!
وتابعت د.سهير خليل:” الاطباء في اسرائيل يعملون لمدة 36 و38 ساعة متواصلة في ظروف مأساوية بسبب النقص في الاطباء وحاجة المستشفيات لذلك، وما يبكينا ويذهلنا هما تهميش وزارة الصحة لأكثر من 700 طبيب نحن من بينهم وسعيها لاحضار 500 طبيب من ايطاليا لسد النقص، بينما نبقى نحن مئات الاطباء العرب عاطلين عن العمل!! فكيف يتبنون حلولا كهذه؟؟ ألم يدرس أطباؤنا في الخارج لمدة 7 سنوات؟ ألم يتذوقوا المر في الغربة بين المعاناة النفسية والمصاريف والدراسة المتواصلة، وفي النهاية بدل ان تتم مكافئتهم على مجهودهم وسهرهم لليالي بافشالهم عمدا عن طريق امتحانات تعجيزية!!

اطباء بدون عمل ينتظرون مصروفهم من أهاليهم!!
وأضافت د.سهير خليل، انه بعد ان تكبد الاهل لمدة 7 سنوات مصاريف طائلة ليعود أبناءهم حاملين الشهادات ليصبحون أطباء وينتظرون تخرجهم بفارغ الصبر واستقرارهم في البلاد ، وتعويض أيام الغربة، يصطدمون بسياسة الدولة العنصرية والتي تقضي على مستقبل هؤلاء الأطباء الذين لا يجدون عملا ولا مصروفا ويصبحون عالة على عائلتهم ومجتمعهم ومنهم من يصاب بالاكتئاب وبأمراض عصبية، ومنهم من يفكرون بالانتحار”.

الهجرة والعودة الى البلاد التي درسوا فيها للعمل!!
وقالت د.سهير خليل:” هناك ظاهرة خطيرة وهي هجرة الشباب الى الخارج والعودة للعمل في الاماكن التي درسوا فيها الطب لأنهم لم يجدوا الظروف المناسبة في البلاد ولم يتلقوا عروضا للعمل وهذا أمر مرفوض كليا ويستدعي نضالا تصعيديا، ولذلك نحن نوجه سؤالا من مجموعة تساؤلاتنا العديدة للدولة ” لماذا يتم حرمان هؤلاء من استقرارهم في البلاد؟ لماذا لا تكافؤنهم بعد التعب والجهد في الدراسة”؟ . لذلك سنقوم بخطوات احتجاجية على نتائج الامتحان، وقريبا سنعلن الاضراب المفتوح عن الطعام امام مكاتب رئيس الحكومة، ولن نسمح بالتنازل عن اي طبيب في البلاد مقابل احضار اطباء من الخارج للعمل هنا”.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

جديد الأخبار