افتتاح بيت الضيافة “الفرسان” في مدينة عكا واحمد عودة يقاطع


“قاطعت افتتاح بيت الضيافة (الفرسان) في عكا، لأن هذا المبنى بمثابة لبنة أخرى تضاف في تهويد عكا العربية التاريخية”، جاءت هذه الأقوال على لسان أحمد عودة، عضو بلدية عكا عن الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة.
فقد تم ظهر اليوم الثلاثاء، افتتاح بيت الضيافة “الفرسان” في مدينة عكا التاريخية،والذي يقع عند مدخل المدينة الرئيس. بحضور جمهور غفير من المدعوين والشخصيات الاعتبارية في عكا من اليهود والعرب. وقد قاطع عضو البلدية عن الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة أحمد عودة، حفل الافتتاح، مفسرا ذلك بأن الهدف من إقامة مثل هذا الصرح في مدخل المدينة له أبعاده السياسية. وشكك في حقيقة كونه بيتا للضيافة أو ما شابه.


بؤرة استيطانية جديدة في تهويد عكا
وفي حديث لمراسل موقع “عكانت” مع أحمد عودة، قال: “أمتنع عن المشاركة في حفل الافتتاح هذا. فهذا المبنى هو بؤرة استيطانية جديدة تضاف إلى المباني التي أقيمت في عكا، والتي من شأنها أن تزيد من وتيرة تهويد عكا التاريخية. كلنا نعلم أن مدينة عكا، مسجلة في منظمة اليونسكو على أنها من أقدم المدن التاريخية في العالم. بالإضافة لاعتقادنا وهذا هو حديث الشارع أيضا، أن المبنى في هذا المكان بالذات له أبعاد سياسية، والبعض يذهب إلى ابعد من ذلك، إلى حد إعطاء البعد الأمني أيضا حيزا من قضية هذا المبنى”.
وأضاف عودة: “نعم، تم توظيف العديد من أبناء المدينة العرب، والمدير عربي، ولكننا نعتقد أن هذا الأمر لا يتعدى كونه مطبا لامتصاص غضب المواطنين العرب، وبعد ذلك يتم تنفيذ السياسة المرسومة لهذا المبنى مع مرور الوقت”.


المبنى سيعود بالفائدة على مواطني عكا
أما عضو البلدية سليم نجمي، الذي حضر الافتتاح، فقد قال لمراسلنا: “سيعود هذا الصرح بالفائدة الكبيرة على مواطني عكا وسينعش اقتصادها. في الماضي كانت العديد من الوفود المحلية والأجنبية تزور عكا، وبسبب عدم وجود مكان كهذا كانت هذه الوفود تغادر عكا أثناء النهار دون مشاهدة بقية الأماكن التاريخية في المدينة. اليوم يستطيع كل زائر المبيت في عكا ومشاهدة معالمها بكل يسر نظرا لتشييد هذا المكان. من جهة أخرى، تم استيعاب عشرات العمال العكيين للعمل في هذا المبنى، وهذا بحد ذاته أمر ايجابي ودخل جديد لعشرات العائلات العكية”.


المشروع سينعش عكا اقتصاديا
أما رئيس لجنة التجار عنان حجازي فقال لمراسلنا: “هذا المشروع سيعود بالفائدة الجمة على مواطني عكا وسينعش اقتصادها، من المتوقع أن يبيت في هذا المكان حوالي 70-80 ألفا من الزائرين المحليين والدوليين سنويا. ومن جهة أخرى عشرات العمال العكيين سيقومون بالعمل في هذا المبنى، وهذا يعد دخلا اقتصاديا لعشرات العائلات من أبناء عكا”.
يجب التنويه إلى أن التخطيط لهذا المشروع بدأ منذ عام 1995 وليس من فترة قريبة













guest
0 تعليقات
التقيمات المضمنة
عرض كل التعليقات
جديد الأخبار