واللا: إسقاط مسيرة أخرى لحزب الله كانت متجهة نحو منصة “كاريش” اصابة شاب باطلاق نار واعتقال مشتبهين في ام الفحم مقال في فورين أفيرز: ماذا لو لجأ بوتين لاستخدام السلاح النووي؟ متنفَّس عبرَ القضبان (62)… حسن عبادي لابيد: لا أستبعد عقد لقاء مع أبو مازن عكا… مركز التدعيم الجماهيري يختتم مهرجان كرة القدم تجمعنا الرابع لعام 2022 سلطة المعابر… توقعات بمرور 100 الف مواطن لسيناء عكا تستعد لاستقبال عشرات الآلاف من الزائرين في عيد الاضحى المبارك استقالة 450 من عناصر الشرطة الإسرائيلية منذ بداية العام الجاري اعتقال 4 مشتبهات بالاعتداء على شابة وسرقة أغراض من منزلها يوم دراسي بعنوان “نحو إرشاد إكلينيكي في إعداد المعلمين” في كليّة سخنين الأكاديمية لتأهيل المعلمين تقديم لائحة اتّهام لشاب من شفاعمرو بمحاولة قتل فتى في الناصرة قبل شهرين نحتفل في بالاغان – באלגן عكا… اللاعب العكي وليد درويش يوقع لثلاثة مواسم في اتحاد أبناء سخنين عكا… بوابة البر قديما بجانب شاطئ العرب عكا… افتتاح نادي الشبيبة في المراكز الجماهيرية اسوار عكا عَلامَ الدَّمْعُ يا عيدُ وَالبُكا؟- شعر: محمود مرعي عَلامَ الدَّمْعُ يا عيدُ وَالبُكا؟- شعر: محمود مرعي تفاصيل اجتماع الرئيس عباس مع نظيره الجزائري تسجيل 13877 إصابة بفيروس كورونا بإسرائيل اليوم

بين أحداث أوكتوبر وأحداث الغفران في عكا

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp


13 شابا من القرى والمدن العربية المختلفة قضوا واستشهدوا برصاص الشرطة الإسرائيلية قبل 11 عاما في أكتوبر 2000 ، وكان ذنبهم أنهم خرجوا في تظاهرات سلمية منددين بالاعتداء السافل واقتحام شارون حرمة مسرى الرسول وأولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين (المسجد الأقصى)،13 شهيدا أضيفوا إلى قافلة شهداء يوم الأرض وغيرها من الأحداث التي عصفت وما زالت تعصف بشعبنا الفلسطيني في كل مكان وزمان …لقد بكاهم القريب والبعيد، وراح الجميع يغني لأمهات الشهداء…..يا إم الشهيد إطلعي عالباب لاقينه…جابوه محمل على الكتاف شالونه

تذكير بلجنة أور …

لقد كان الاحتجاج سلميا ،لكن المؤسسة الحاكمة أصرت أن تكون النتائج دموية وبامتياز !! فكانت النتيجة سقوط 13 شهيدا من خيرة شبابنا، أقيمت لجنة تحقيق على اسم القاضي “اور” وحققت هذه اللجنة على مدار ثلاث سنوات في الأحداث ونتائجها ،ومن ابرز ما توصلت إليه اللجنة أن الشرطة تعاملت مع المواطنين العرب كأعداء !! .

بين أحداث أوكتوبر وأحداث الغفران في عكا

في هذه الأيام يستذكر فلسطينيو الداخل تلك الحقبة من الزمن…..لمدينة عكا أيضا نصيب فقد خرج شبابها ونساؤها إلى الشوارع أسوة بباقي الوسط العربي ، فقبل ثلاث سنوات تزامنت ذكرى هبة أكتوبر مع ذكرى “ليلة عيد الغفران” ،سيارة شاب عربي تدخل احد الأحياء اليهودية في عكا “بالخطأ “، وكانت النتيجة أن تجمع المتطرفون في هذه المدينة وانهالوا عليه بالضرب ولم يكتفوا بذلك بل احرقوا بعض المنازل العربية في المدينة ، الأهل في عكا استنجدوا بالمواطنين العرب في المنطقة وبالفعل فقد لب النداء المئات من خيرة الشباب من القرى العربية المجاورة وهبوا لنجدة الأهل في عكا ،ولولا ذلك لكانت النتائج وخيمة للغاية …. مراسل “عكانت” تجوّل في عكا ليستذكر مع بعض المواطنين هبة أكتوبر قبل 11 عاما ….

الهبة بمثابة صرخة ضد الظلم والطغيان

الشيخ محمد سالم – من الحركة الإسلامية، قال لمراسلنا: لا شك أن هبة أكتوبر 2000 كانت بمثابة صرخة مدوية لعرب الداخل ضد الظلم والطغيان ،وتذكرنا وتذكر آخرين أن في هذه البلاد عربًا من حقهم العيش بكرامة على ارض الآباء والأجداد، نحن نؤكد أن هذا اليوم هو يوم وطني خالص، وهذا اليوم يجسد يوما وطنيا تاريخيا بكل معنى الكلمة.
وأضاف: أظن أن المجتمع العربي قد هيأ قياديون ومسؤولون يسعون إلى استخلاص العبر والدروس من تلك الهبة المجيدة ،علينا أن نكون حكماء وأن نعبر عن رأينا سلميا وأن نراجع حساباتنا حول تلك الأحداث ،من جهة أخرى أظن أن في الطرف الآخر بدأت بعض الأصوات تعلو وتطالب المؤسسة الحاكمة في حقنا بالعيش بكرامة في هذه الدولة وهذه الأصوات آخذه في الارتفاع يوما بعد آخر .

احتجاجنا وصمودنا اجبر الشرطة على تهدئة الأوضاع في عكا

فخري البشتاوي- رئيس جمعية عكا بلدي قال بدوره: لقد كانت ردة فعل عن وجودنا وردة فعل حول الظلم والطغيان الذي يلاحقنا منذ إقامة الدولة ،حين دخل شارون إلى المسجد الأقصى لم يكن الهدف “تدنيس الحرم” فقط إنما كان اهانة العرب والمسلمين في كل مكان ،عرب الداخل ردوا على ذلك بالمظاهرات والاحتجاجات السلمية فأبت الشرطة إلا أن تجني “ضريبة الدم العربي ” ،قمنا في عكا بالتظاهر والاحتجاج كبقية المجتمع العربي وحاولت الشرطة بجميع اذرعها ثنينا وعزلنا عن الوسط العربي ولكنها فشلت واضطرت في النهاية إلى تهدئة الأوضاع .
وأضاف: قبل ثلاث سنوات حاول بعض المتطرفون اليهود في عكا القيام “بتصفية حسابات ” معنا وذلك في حادثة دخول احد شبابنا إلى حي يهودي في ذكرى ليلة الغفران لدى الشعب اليهودي ،حرقوا بعض المنازل العربية ولم تحرك الشرطة ساكنا ، في تلك الأحداث كان وجودنا في المدينة مهددا لولا هبة المئات من الشباب العرب في المنطقة لنجدتنا ،رئيس البلدية يعمل على تأجيج العنف والصراع بيننا وبين اليهود وذلك من خلال قيامه في السنة الماضية بدعوة أكثر من 400 شرطيا للوقوف حاجزا بين الأحياء العربية واليهودية في ذكرى الغفران ،هذا العمل لا يساعد في العيش المشترك الذي يدعيه لانكري بل بالعكس فهو يؤجج الفتن والعنف.

بعض القادة العرب في عكا يحاولون سلخنا عن محيطنا العربي

أما احمد عودة – عضو بلدية عكا – الجبهة فقال بدوره: المواطنون العرب في عكا كانوا جزءً لا يتجزأ من هبة أكتوبر المجيدة ،لأننا جزء من محيطنا العربي التي تحاول بعض القيادة العربية في المدينة سلخنا عنه بكل الوسائل والسبل ،هذه الأصوات تدعي أن أهالي عكا العرب لهم مكانة خاصة ومميزة عن باقي الوسط العربي وهذا الكلام كذب وافتراء ،والدليل أن لعكا مندوب في لجنة المتابعة ولكن هذا المندوب يعزل نفسه عن لجنة المتابعة “بقصد أو دون قصد”، هذه الأصوات تدعي أن لجنة المتابعة لا تمثل أهالي عكا ، هؤلاء يدسون رؤوسهم في الرمل ويبدوا أنهم نسوا أو تناسوا الأحداث التي عصفت بأهلنا في عكا قبل ثلاث سنوات (ليلة عيد الغفران) حيث استنجدنا بالوسط العربي ولبت الجماهير العربية وهبوا لنجدتنا من غطرسة واعتداءات المتطرفين اليهود علينا وعلى منازلنا، ولولا نجدة الشباب من القرى المجاورة لكانت النتائج وخيمة ولا نحسد عليها ،بهذه المناسبة أدعو الأهل في عكا مشاركة الجماهير العربية في الاحتجاجات بذكرى هبة أكتوبر ….



guest
0 تعليقات
التقيمات المضمنة
عرض كل التعليقات
جديد الأخبار