
عكا: اصابة سيدة بجراح متوسطة بعد تعرضها للدغة افعى
تعرضت مساء اليوم السبت، سيدة (52 عاما) للدغة افعى خلال تجولها

تعرضت مساء اليوم السبت، سيدة (52 عاما) للدغة افعى خلال تجولها

تقرير : بين القديم والجديد – تحديات عكا وأهلها في الحفاظ على هويتها ، صباحنا غير،20-7-2018- قناة مساواة

عكا: اختتم يوم امس الخميس مهرجان المسرح الآخر الدولي (الباستيڤال) في البلدة القديمة لمدينة عكا بمشاركة العديد من الفرق المسرحية من جميع انحاء البلاد وبعضها من خارج البلاد.

علم مراسل موقع عكانت من مصادر طبية ان حريقا شب في شارع هحرمون في عكا ، على ما يبدو نتيجة انفجار اسطوانة غاز للاستعمال الشخصي .

عكا: استضافت مدرسة تراسنطا في عكا، ظهر اليوم الخميس، 27 أيلول، 2018، عضو الكنيست، عايدة توما، ونظّمت لقاء بينها وبين طلاب المرحلتين: الإعداديّة والثانويّة، إحياءً لهبّة أكتوبر ورفضًا لقانون القوميّة، في قاعة المدرسة.

عكا: رئيس اللجنة سليم النجمي: رؤيا اللجنة: عكا في الطليعة والمرتبة الأولى من حيث الحفاظ على المقدسات ومصالح المسلمين فيها

استنكرت النائبة عايدة توما – سليمان ( الجبهة- القائمة المشتركة)، تهميش اللغة العربية في مهرجان عكا الدولي الذي تنظمه بلدية عكا، حيث تم نشر اعلانات ولوحات المهرجان باللغة العبرية فقط بالرغم من ان ثلث سكان مدينة عكا هم من المواطنين العرب.

عكا: من هضبة الجولان المحتلة، يأتي فريق مسرحي حاملا معه واقع مرير، ليدخلنا في حفل زفاف وهمي على خشبة مهرجان مسرحيد في عكا، حيث سيقدمون ثلاثة عروض، وذلك ابتداء من 6/10 حتى 9/10/2018.

عكا: في محاضرة مميزة لطالبات كلية سيم للطب لبديل سنة ثالثة حيث قدمت يوم أمس في نادي المسنين العرب في عكا محاضرة عن مفاهيم الطب البديل شرحت فيه الطالبة روان عابدي والطالبة رنيم ابو حمام عن العلاج البديل للأدوية مثل التداوي بالأعشاب وأنواع الرياضة التي تعمل على استرخاء الجسم وتقوية عضلاته خاصة لكبار السن.

عكا: صباح اليوم الخميس تمّ تقديم تصريح مدع عام ضد شابين من سكان مدينة عكا (25 و35 عامًا) بشبهة تجاوزات تتعلق بأسلحة ومعدات قتالية، خلال نشاطات للشرطة.

عكا: الزائر لمهرجان المسرح الآخر في البلدة القديمة يلاحظ غياب اللغة العربية عن اللافتات التي تملأ الشوارع باللغة العبرية، ولا يوجد حرف واحد باللغة العربية.

عكا: عثر اليوم الشاب فادي اشقر من مدينة عكا اب لاربعة اطفال كانو يلعبون في ساحة المنزل علی افعی كانت تزحف قرب الأولاد الذين فروا مذعورين من المكان بعد ان وجدوا الافحى في ساحة البيت بحي بربور.