
القطروز والعظام!… (قصّة)
خطرت على بال شيخ حارتنا مِن يوم قرّر أن يسير مع الوالي الجديد “الحيط الحيط ويا ربّ السُتْرة” أمورٌ كثيرة قد تطال مقامه وتحطّ من قيمته وبلعها، ولكنْ لو بقي الأمر في نطاق السير “الحيط الحيط…” لكان محمولًا، لكنّ الموضوع كان قضيّة وقت ليس أكثر حتّى يتخطّى الشيخ السيرَ في ظلّ الحيط إلى الاتّكاء عليه، فما بين السير مع الحيط والاتّكاء عليه شعرة.











