• 657124814
  • 41651

استمرار المفاوضات بين إسرائيل ولبنان لليوم الرابع وسط ضغوط أميركية بالرغم من تعثر التوصل إلى اتفاق

لبنان اسرائيل

تقرر تمديد جولة المفاوضات بين إسرائيل ولبنان لمدة يوم إضافي، عقب أكثر من 11 ساعة من الاجتماعات المتواصلة التي عُقدت في العاصمة الأميركية واشنطن، في إطار الجهود الرامية للتوصل إلى “التزام مبدئي” حول اتفاق أمني بين الجانبين.

وأكدت السفارة الإسرائيلية في الولايات المتحدة أن المحادثات، التي دخلت يومها الرابع على التوالي، ستتواصل اليوم (الجمعة) في مقر وزارة الخارجية الأميركية، وسط محاولات لتقليص الفجوات بين الطرفين.

محور المفاوضات: ترتيبات أمنية وانسحاب القوات ومستقبل حزب الله

تجري المفاوضات برعاية أميركية مباشرة، وتركز على القضايا الجوهرية الخلافية بين الطرفين، وفي مقدمتها:

  • انسحاب الجيش الإسرائيلي من جنوب لبنان.
  • مستقبل سلاح حزب الله.
  • صياغة آليات أمنية جديدة لإدارة الوضع في المناطق الحدودية.

وتناقش الأطراف ضمن هذا الإطار فكرة إنشاء ما يُعرف بـ**”المناطق التجريبية” (Pilot Areas)**، وهي مناطق محددة يتم فيها نقل المسؤولية الأمنية إلى الجيش اللبناني، بعد إخضاع عناصره لعمليات تدقيق وفحص في الولايات المتحدة، للتأكد من عدم وجود أي ارتباطات بحزب الله.

خلافات جوهرية بين الطرفين

رغم استمرار الحوار، لا تزال الخلافات بين الجانبين عميقة وواضحة، حيث يتمسك كل طرف بمواقفه الأساسية:

  • لبنان يطالب بوضع جدول زمني واضح ومُلزم لانسحاب القوات الإسرائيلية من المناطق التي تسيطر عليها إسرائيل حاليًا في الجنوب اللبناني.
  • إسرائيل تشترط أن يتضمن أي اتفاق نزع سلاح حزب الله بالكامل، وترفض تنفيذ أي انسحاب قبل تحقيق هذا الشرط.

نفي إسرائيلي لتقرير أميركي حول الانسحاب

في سياق متصل، كان مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية قد صرّح بأن إسرائيل بدأت بالفعل الانسحاب من جزء من المنطقة العازلة بوصفه “بادرة حسن نية”، إلا أن مسؤولًا أمنيًا إسرائيليًا نفى هذه التصريحات بشكل قاطع.

كما شدد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس هذا الأسبوع على أن إسرائيل لن تنسحب من لبنان حتى في حال وجود طلب أميركي، مؤكداً أن بقاء القوات ضروري لمراقبة تنفيذ أي اتفاق محتمل على الأرض.

ضغوط أميركية لتحقيق اختراق دبلوماسي

يشير استمرار الجلسات لأكثر من 11 ساعة متواصلة في يوم واحد إلى وجود ضغط أميركي مكثف لدفع المفاوضات نحو تحقيق تقدم ملموس، رغم استمرار أجواء التوتر والقلق داخل الوفد الإسرائيلي.

وكان السفير الإسرائيلي لدى الولايات المتحدة، يحيئيل لايتر, قد وصف المحادثات في وقت سابق بأنها تشبه “حادث قطار”، منتقدًا ما وصفه بتأثير إيران والمحادثات الموازية التي تجريها واشنطن مع طهران، ومؤكدًا أن ملف نزع سلاح حزب الله يجب أن يكون الأساس في أي تسوية.

آلية رقابة أميركية بإشراف “سنتكوم”

بالتوازي مع المسار السياسي، تعمل الولايات المتحدة على إنشاء آلية رقابة ميدانية بإشراف القيادة المركزية الأميركية (CENTCOM)، بهدف توفير متابعة مباشرة للوضع على الأرض ومنع أي تصعيد محتمل.

وفي هذا السياق، من المتوقع أن يصل قائد القيادة المركزية الأميركية، الأدميرال براد كوبر، إلى إسرائيل خلال الفترة المقبلة، لعقد لقاءات مع رئيس الأركان إيال زامير ووزير الدفاع يسرائيل كاتس.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007. يرجى ارسال ملاحظات لـ akkanet.net@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

جديد الأخبار
اعلان مربع اصفر