
الحريّة في رواية “مدام بوڤاري” (1857) للكاتب الفرنسي چوستاف فلوبير… بقلم: الدكتور منير توما
الحريّة في رواية “مدام بوڤاري” (1857) للكاتب الفرنسي چوستاف فلوبير بقلم: الدكتور منير توما – كفرياسيف . إنَّ رواية “مدام بوڤاري” الصادرة عام 1857 للروائي

الحريّة في رواية “مدام بوڤاري” (1857) للكاتب الفرنسي چوستاف فلوبير بقلم: الدكتور منير توما – كفرياسيف . إنَّ رواية “مدام بوڤاري” الصادرة عام 1857 للروائي

خَيَالُ الوَردِ (مُختَاراتٌ شِعريَّةٌ) بِالإسبَانِيَّةِ – وهيب نديم وهبة – ترجمة: تغريد بو مرعي على وَقْعِ مُوسيقَى الرّاقصِ الإسبَانِيِّ، تَطِيرُ عَصافِيرُ الكَلِمَاتِ العَرَبِيَّةِ، وَتَحُطُّ فِي

“أنا ضد أيّ اتّفاق ما برجّعني لبيت محسير… فاهم!” حسن عبادي/ حيفا . صدر للشاعر والروائي أسعد الأسعد كتابه الأخير “جمر الذكريات غيض من فيض“،

متلازمة درويش وأثرها في توجيه النقد- صبحي حديدي نموذجاً فراس حج محمد| فلسطين في قراءتي لكتاب صبحي حديدي “مستقرّ محمود درويش- الملحمة الغنائية وإلحاح التاريخ”

العزلة في رواية قلب الظلام للكاتب جوزيف كونراد بقلم الدكتور منير توما كفرياسيف إنَّ الرواية أو الحكاية القصيرة (novella) التي تحمل عنوان “قلب الظلام“ (Heart

قصدتُ الأطلال: قصيدة نثر قصيدتُ الأطلال بثورة من كبريائي وتذللي *** من شفيرها وأعماقها وقيعان بحارها وفوق سمائها وجنتها ونارها وخيرها وشرها أتجرع كؤوس الماضي

رواية “الخرُّوبة” لرشيد النجّاب* بين توثيق المكان والتاريخ واقعًا وتَخَيُّلًا د. نبيل طنّوس . “سارت «مِصِلحة» إلى الخرُّوبة الكبيرة غير بعيد عن السقيفة لترقُبَ الركب

أبو نزار الأصيل والحافظ الأمين للعهد بقلم: راضي كريني . كنت لجدّي “إيده ورجله” كما كان يقول. وكان بيت جدّي ديوان شيوخ وكهول الحارة، كذلك

د. ميساء الصح وَعلى سبيلِ أبوّتي سأكونُ إبراهيمَ في نارٍ أقاومُ، أردعُ الشيطانَ مِن تَحريضِ إيمانٍ رَسا لمقرِّهِ فاللهُ عندي فوقَ حقِّ أبوَّتي وعلى سبيلِ

صدر حديثا : أرجوحة كرمل، للأديبة عناق مواسي صدر حديثا: أرجوحة كرمل، قصة للأطفال، للأديبة عناق مواسي، عن دار سهيل عيساوي للطباعة والنشر، بدعم من صندوق

وهيب نديم وهبة قصيدة بصوت الإعلامية: عبير شاهين خطيب عشر دقائق أخرى . – 1 –

“ألجَأ لكتابة الشِّعر” كلمات وإلقاء كمال إبراهيم “ألجَأُ لِكِتَابَةِ الشِّعْرِ مُناجِيًا رَبِّي الرَّحِيمِ فِي لَيْلِي وَنَهَارِي أَرجُوَ مِنْهُ أنْ يُوقِفَ الحَرْبَ اللَّعينَةَ لِكَيْ يُرِيحَ أفْكارِي