
متنفَّس عبرَ القضبان (33)… حسن عبادي/ حيفا
بدأت مشواري التواصليّ مع أسرى أحرار يكتبون رغم عتمة السجون في شهر حزيران 2019؛ ودوّنت على صفحتي انطباعاتي الأوليّة؛ تعاصفنا وتثاقفنا، نعم، وجدت لقائي بهم، بأفكارهم وبكتاباتهم متنفّسًا عبر القضبان.

بدأت مشواري التواصليّ مع أسرى أحرار يكتبون رغم عتمة السجون في شهر حزيران 2019؛ ودوّنت على صفحتي انطباعاتي الأوليّة؛ تعاصفنا وتثاقفنا، نعم، وجدت لقائي بهم، بأفكارهم وبكتاباتهم متنفّسًا عبر القضبان.

وَاعْلَمْ- يا رَعاكَ اللهُ- أَنَّ حَدْسَكَ لَمْ يُصِبْ صَبيبَ المَعاني وَرِقَّتَها وَما تُجِنُّ مِنْ الحَنينٍ، بَلْ صادَفَ قَحْطَ الكَلامِ عِنْدَ أَقْدامِ كَثيبِ الغَضَبِ.. وَغَشَّى عَيْنَيْكَ ما نَثَرَتْهُ الرِّيحُ مِنْ أَتْرِبَةٍ..