السلوك الاعتقالي الذي حدث في دوار المنارة الشهير برام اللـه، ومن على الرصيف، وطال الشاعر الفلسطيني الكبير زكريا محمد، صاحب التاريخ النضالي والدور الثقافي والأدبي، وكاتب قصائد النثر الرائقة المتعلقة بقيم الحرية والعدالة والجمال، وعدد من زملائه المحتجين والمنددين بالاعتقالات المتكررة التي تنفذها أجهزة الأمن الفلسطينية ضد ناشطين ومعارضين لسياسة ونهج السلطة وممارساتها، والمطالبة بتحقيق العدالة في قضية مقتل المعارض السياسي، شهيد الكلمة نزار بنات، هذا السلوك الذي جرى بذريعة “التظاهر غير القانوني”، هو معادٍ لحرية الرأي والتعبير وحق التظاهر، ويدل على الوهن القائم في بنية السياسي الفلسطيني والتخبط الذي يعيشه.