بيروت: الحركة الإسلامية تبدأ بتوزيع آلاف الوجبات والطرود الغذائية على المتضررينارتفاع معدل البطالة في إسرائيل إلى 21.6%عكا: تسجيل 13 اصابه جديده بالكورونا خلال الثلاثة أيام الاخيرههل جوز الهند مفيد للتنحيف؟عكا: نصب خيمة تضامن وبدء جمع التبرعات لأهلنا المنكوبين في بيروت
http://akkanet.net/Files//banners/2015-10/20151001-144329898004620.jpg

أول سوري يرتدي قميص اليوفنتوس.. فهل سيلعب مع رونالدو؟

 صوره من الارشيف

كان يداعب كرة القدم منذ سن الثالثة، فلم تكن بالنسبة إليه مجرد هواية، إذ كبر هذا الطفل السوري وكبر حُلمه معه. وسُرعان ما تبين أن ذلك الصغير يملك مهارات احترافية جعلته ينتقل من الملاعب السورية إلى الإيطالية.

وبرفقة والده، سافر عمار رمضان إلى إيطاليا في عمر الـ 15 عاماً. فكانت محطته الأولى في عالم كرة القدم هي التدرب بأكاديمية تابعة لنادي "إيه سي ميلان". وبعد أن أثبت لاعب كرة القدم السوري مؤهلاته، استطاع بدوره أن يلفت أنظار نوادٍ عديدة، مثل "اليوفنتوس"، و"إنتر ميلان"، و"تورينو"، بالإضافة إلى فريق أتلانتا.

أول سوري يرتدي قميص اليوفنتوس.. فهل سيلعب مع رونالدو؟
وأخيراً، اتبع رمضان حدسه واختار فريق "اليوفنتوس"، ليكون بذلك أول سوري يرتدي قميص هذا النادي. ورغم أن وصوله إلى هذه المرحلة في سن صغير يعتبره البعض إنجازاً بحد ذاته، إلّا أن الطريق أمام رمضان ما زال طويلاً، خاصة أن هناك العديد من الأمور التي سيُثبت نفسه بها.

وقبل انضمامه إلى نادي "اليوفنتوس"، خضع لاعب كرة القدم السوري للعديد من المباريات الودّية، أبرزها إحدى البطولات التي ضمت جميع الفرق الأوروبية المعروفة. وبدوره، استطاع رمضان تسجيل هدفين ضد نادي "باوك" اليوناني، مما تسبب بخسارة الفريق الآخر.


أول سوري يرتدي قميص اليوفنتوس.. فهل سيلعب مع رونالدو؟
وفي حديث رمضان مع موقع CNN بالعربية، قال إن "اللعب مع كريستيانو رونالدو هو أمر أطمح إليه.. ولكن، تحقق هذا الحُلم في الوقت الحالي قد يكون صعباً، وفي النهاية إنه النصيب".

وطموح رمضان هو كطموح أي لاعب كرة قدم آخر يهدف إلى رفع اسم بلده، بالإضافة إلى اللعب مع الأندية العالمية. ويُشار، إلى أنه مضى على وجود اللاعب السوري مع نادي "اليوفنتوس" 4 أعوام، مما يعني أنه تبقى أمامه عام واحد. وبذلك، لن يتمكن التوقيع مع أي نادي آخر إلى حين موعد الانتقالات الشتوية.

 

 

التعليقات (التعقيبات‭ ‬على‭ ‬مسؤولية‭ ‬المعقب‭ ‬ولا‭ ‬تعبر‭ ‬عن‭ ‬راي‭ ‬ادارة‭ ‬الموقع)

اترك تعليقا