مصرع 3 رجال عرب بالقرب من مفرق اللد جرّاء تعرّضهم لإطلاق رصاصالعنصريّة الإسرائيليّة تُوحِّد "بيت العنكبوت"... زهير أندراوسكورونا في إسرائيل: ارتفاع عدد المصابين لـ2372 واغلاق 92 مؤسسة تعليميةبيني غانتس: أنا على ثقة بأننا سنستعيد أسرانا قريباًعكا: بالڤيديو... حكاية صمود وتحد مستمر رغم المضايقات
http://akkanet.net/Adv.php?ID=76797

عكا: مدرسة تراسنطا عكا تكرّم المربية جميلة خوري

 

#عكانت

عكا: وصل الى موقع عكانت خبر من ادارة مدرسة تيراسنطة في عكا جاء فيه: "بدعوة من لجنة معلّمي مدرسة تراسنطا في عكا، وبالتّعاون مع إدارة المدرسة، عقدت المدرسة أمسية تكريم للمربية جميلة خوري، بمناسبة خروجها إلى التّقاعد في الصّيف الماضي، من هذا العام، وبعد اثنين وثلاثين عامًا من العمل كمعلّمة للرّياضيّات للمرحلة الابتدائيّة، في المدرسة، وذلك مساء أمس الجمعة 29/11/2019، في مطعم سمعان في عكا.
تحدّث باسم المعلّمين المربي سليم زيدان فأكّد عن الزّمالة الطّيبة التي ربطته مع المربية جميلة، والتي استمرت لعشرات السّنين، من زمالة مقاعد الدّراسة كطالبين في مدرسة تراسنطا، إلى زمالة تأدية رسالة التّعليم، وهي زمالة معتّقة، كلما امتدّ بها الزّمن تتوثّق حولها روابط الاحترام والتّقدير والصّداقة. كما وعبّر باسم المعلّمين عن اعتزاز الجميع بإخلاص المربية جميلة في عملها، وفي جدّيّتها في تأدية مهنتها، وفي احترامها لنفسها، ولزملائها ولمدرستها. ثمّ قدّم لها درعًا تكريميّة باسم المعلّمين.
تلته المربية غادة داود التي تحدّثت باسم معلّمي المرحلة الابتدائيّة، فعبّرت عن تقديرها للمعلّمة جميلة التي لم تكن معلّمة للطّلّاب فقط، بل للمعلّمين أيضًا، فعدّدت ما تعلّمته منها من تحضير جيّد للدّروس، من التزام تامّ بنظام المدرسة، من تعامل تربويّ مع الطّلّاب يبني النّفوس، ويحفّز العقول، ومن نشر أجواء الأخوّة الصّادقة بين أبناء عائلة تراسنطا، وتمنّت للزّميلة المتقاعدة الصّحّة والسّعادة وطول العمر، وقدّمت لها هديّة باسم المعلّمين.
وتحدّث قدس الأب سيمون بيترو حرّو، مدير المدرسة، فعبّر عن مشاعره التي تتدفّق احترامًا وتقديرًا للمربية جميلة على ما رآه في السّنوات الأربع من إدارته للمدرسة، فكان يثير إعجابه الالتزام الكامل للمعلّمة جميلة بمتطلّبات العمل، حتّى أنّها لم تتغيّب عن العمل حتّى عندما كانت تمرض، كما كان يلفته دائمًا التّوجّه الإنسانيّ لها مع جميع من حولها، بحيث لم يصافه سوء تفاهم لأحد معها، معّلّمًا كان، أو طالبًا، أو وليّ أمر. وتمنّى للمعّلمة جميلة بداية مرحلة جديدة في حياتها، تقدّم فيها ما يفيد مدرستها من خارجها، كما أفادتها من داخلها؛ وقدّم لها درعًا تكريميّة، باسم المدرسة.
وكانت آخر الكلمات للمحتفى بها المربية جميلة، فتحدّثت بتأثّر كبير عن صعوبة ترك العمل، لأنّه أكثر بكثير من العمل العاديّ، هو عمل خاص، لا يعرفه إلّا من يمارسه، يفوق حدود المهنة، ويبلغ حدّ الرّسالة. كما تحدّثت عن أجواء العائلة الدّافئة المخيّمة على علاقتها بالمدرسة، فهي تعتبر نفسها إحدى أفراد عائلة متكاتفة، متحابّة، متآلفة، وتشعر نحوها بانتماء عميق لن ينقطع بتقاعدها، بل يتّخذ شكلًا جديدًا للعطاء المفيد للمدرسة وللمجتمع. كما وشكّرت لجنة المعلّمين، وإدارة المدرسة، وجميع المعلّمين على هذه اللّفتة العائليّة الطّيّبة، وأعلنت أنّها زادت من مكانة المدرسة في قلبها وفي حياتها أكثر فأكثر.
وبعد ذلك تفرّغ المعلّمون للعشاء الاحتفاليّ على شرف تقاعد المربية جميلة خوري. وقد استمرّت الأمسية الاحتفاليّة حتّى ساعة متأخّرة تسودها أجواء الفرح والتّأثّر وجمال الذّكريات والمرح".








































التعليقات (التعقيبات‭ ‬على‭ ‬مسؤولية‭ ‬المعقب‭ ‬ولا‭ ‬تعبر‭ ‬عن‭ ‬راي‭ ‬ادارة‭ ‬الموقع)

اترك تعليقا