عكا: الف الف مبروك... الطالبه اسيل قدوره تتميز بعلاماتها وتفوز بشهادة التفوق من وزارة المعارفعكا: ميناء عيسى العوام سنوات السبعينات... بناية الجمرك على اليمين وجدران خان العمدان على اليسارماحش تفتح تحقيقا في سلوك الشرطة خلال مظاهرة أم الفحم بعد اصابة عشرات المواطنينروسيا تكثف البحث عن رفات الجاسوس إيلي كوهين بدمشقارتفاع مؤشر نقل العدوى في البلاد... 1429 حالة جديدة بالكورونا أمس السبت
http://akkanet.net/Adv.php?ID=89084

فزاعة ساكنة من الهول... جمال امْحاول

 

فزاعة ساكنة من الهول

 

ثمةَ أشياء مسكوتٌ عنها
في الصفحة الأخيرَة..
تمت بصلة للفزاعة السوداء،
بعرىً صغيرَة..
حقلها يتمادى في الشساعة
حتى تضم جوانب البحيرَة..
تهزأ بالفلاح لتُغيظه
وهو يُحاور الأرض
التي تُقيله بين صبح وظهيرَة..
تختلس منه البذور
لتزرعها في صدرها كشجرَة..
قد يصبح كلامُها مع العصافير
مجرد محاورَة..
وراء التربة
تسترُ أفعالها المضمرَة..
أو تُعلنُ عن نية البذْرِ
لتقتسمَ غلةً مازالتْ
في عالم المقبرَة..
محراثها يبني حقلا آخر
على أعشاش النوارس
والطيور المحظورَة..
هذه هي بعض الأشياء
في الصفحة المقفلة..
على نجمة مرتعدة
على هامش حد المَقصلة..
هذه هي الأشياء التي خُرستْ
ولم تُعلن عن نفسها
لا في المسرة ولا في المضرَة..
عليها كلابٌ سودٌ
في أفواهها نباحُ المسخرَة..
هذه هي الأسماء التي لم تُذكر
لا في ندوةٍ مستديرَة..
ولا في اجتماع مغلقٍ
في باحةِ المجزرَة..
بقيتِ الفزاعةُ بالتباهي وحيدةً
في وجوه الرعاة
تَحجب عنهم بألوانها المزورَة..
وزركشة قبعاتها
مؤتمر المؤامرَة..
تلهيهم بسكة المحراث
وهي تحابي روحَ اللُّوبي
في التربة المقفرَة..
تنثني بعطف الأفعى
على الأرض المجاورَة..
لتضمها إلى فمها
كقطعة خبز محمرَة..
وتترك الفتات المتساقط
حتى يتحد مع الأجزاء المنتظَرة..
من جنين..
وأريح..
و... والبيرَة..
عينيها نحو السماء تارة
ونحو الأرض أخرَى...
تراقبُ بلهف
أمطارا منهمرَة..
كي تستنبتَ منها
ورودا بلاستيكية،
تمنع بها الرياح كي لا
تحملَ معها شتلة عابرَة..
تمنعُ أغاني الرعاةِ
كي لا تُوقفَ النسور الطائرَة..
تحذرُ(...) بخنوع الثعلبان
كي لا يهبَّ عليها بقوة الغُبْرَة..
أ فزاعةٌ تلك، ساكنة من الهول..!؟
لم تعد هي المهولَة..
كُشف عن وهنها في سكونها
بهدوء مزيف في دوائرَ..
فارغة من المعنى
لا يملأُ جوفَها إلا هذر وثرثرة..


جمال امْحاول

 

 

 

 

التعليقات (التعقيبات‭ ‬على‭ ‬مسؤولية‭ ‬المعقب‭ ‬ولا‭ ‬تعبر‭ ‬عن‭ ‬راي‭ ‬ادارة‭ ‬الموقع)

اترك تعليقا